شنّت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات على أهداف في إيران، في وقت قالت طهران إنها أطلقت "عملية حاسمة" ضد قواعد أميركية في المنطقة، في تصعيد أعاد القتال بين الجانبين إلى الواجهة ورفع المخاوف بشأن أمن الملاحة وتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن ضربات الثلاثاء استهدفت مواقع تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني رداً على هجمات طهران على الملاحة التجارية والقوات الأميركية في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في بندر عباس وتشابهار وكوهستك في جنوب البلاد، فيما ذكرت وكالة "مهر" أن الهجمات استهدفت مصنعاً ورصيف ميناء. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بمقتل مدنيين اثنين في هرمزغان.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات الأميركية جاءت رداً على محاولة إيران زرع ألغام في المضيق، وعلى هجوم سابق استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن، محذراً من هجمات أشد إذا ردت طهران.
وبعد ساعات، قالت إيران إن قواتها أطلقت "عملية حاسمة" ضد قواعد أميركية في المنطقة، وفق وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء. ونقل التلفزيون الإيراني عن "الحرس الثوري" قوله إن الجولة الجديدة من القتال "زادت إحكام إغلاق مضيق هرمز".
وامتدت الهجمات إلى دول في المنطقة، إذ أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة معادية إثر ما وصفه بـ"العدوان الإيراني".
وفي الأردن، أشارت القوات المسلحة إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت المجال الجوي للمملكة، واعترضت ودمرت 10 منها، فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية، من دون تسجيل إصابات أو خسائر في الأرواح.
في السياق ذاته، أبلغ مسؤولان أميركيان وكالة "رويترز" بأنه لم ترد حتى الآن أنباء عن إصابات بين الأميركيين جراء الهجوم الإيراني على منشآت في الأردن.
وقفزت أسعار النفط مع تجدد المواجهة، إذ ارتفع خام "غرب تكساس" الوسيط 5.2% ليغلق عند 90.22 دولار للبرميل، متجاوزاً مستوى 90 دولاراً للمرة الأولى منذ أواخر يوليو، فيما صعد خام "برنت" 4.6% إلى 94.65 دولار. كما قفزت العقود الآجلة القياسية للغاز الطبيعي الأوروبي إلى أعلى مستوياتها منذ يناير 2023.
ويهدد استمرار القتال بتجديد الاضطرابات في تدفقات الطاقة عبر هرمز، بعدما كانت شحنات النفط عبر المضيق قد تعافت إلى نحو نصف مستويات ما قبل الحرب خلال أسابيع من الهدوء النسبي.
الضربات تعيد هرمز إلى قلب المواجهة كانت الولايات المتحدة قد قالت قبل ذلك إنها استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية كانت تستعد لإرسال ألغام إلى المضيق، فيما ردت إيران بهجمات على الإمارات والأردن.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق، إن إيران حاولت إضافة ألغام بحرية إلى المضيق، مؤكداً أن الممر "لا يحتوي حالياً على ألغام" بعدما أزيلت أو جرى تفجيرها.
وحذر ترمب من أن أي رد إيراني سيقابل بضربات "أقسى وعلى مستوى أعلى بكثير"، وقال إن هناك هجوماً أكبر "ينتظر في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
