سرايا - ناقشت ندوة ثقافية نظمتها مؤسسة محمود أبو عواد الثقافية، يوم السبت الماضي، واقع الكتابة للأطفال واليافعين في ظل التحولات التي أحدثتها الرقمنة وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة القاص منير حسني الهور، والكاتبتين صفاء الحطاب وروند الكفارنة، وإدارة الكاتبة سميرة ديوان.
وأكد الهور، رئيس تحرير مجلة (وسام) للأطفال التي تصدر عن وزارة الثقافة، أن أدوات الثقافة والكتابة شهدت تحولات متسارعة بفعل التطور التقني، بدءاً من تغير أدوات الكتابة وصولاً إلى ظهور برامج وتقنيات قادرة على إنتاج النصوص ومعالجة اللغة بطرق غير مسبوقة، إلا أن هذه التحولات لا تلغي الدور الإنساني في العملية الإبداعية.
وقال إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل نافذة على أفكار وأساليب جديدة، ويسهم في تطوير بعض أدوات الكاتب، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الكاتب، خصوصاً في مجال أدب الطفل، الذي يحتاج إلى فهم عميق لعالم الطفل واحتياجاته النفسية والمعرفية والوجدانية.
وأشار الهور إلى أن قدرة الذكاء الاصطناعي على جمع الكلمات وإنتاج النصوص لا تعني امتلاكه التجربة الإنسانية التي تقف خلف الكتابة، موضحاً أن الكاتب يستند إلى الذاكرة والتجربة والأحلام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
