ماهر أبو طير يكتب: الإزاحة في الرأي العام

كل القضايا التي تثار عبر وسائل التواصل الاجتماعي،

ومنصة إكس وغيرهما، تتراجع بعد إثارتها، ولا تمكث أكثر من ثلاثة أيام في المتوسط، حيث يتم استبدال قضية بقضية جديدة عادة.

هذه ظاهرة عربية، وربما دولية أيضا، وبات معروفا أنك إذا أردت إزاحة

العام بعيدا عن ملف محدد، عليك أن تفتح ملفا جديدا، ويتم الانتقال في الهجوم أو النقد أو المتابعة بشكل متدرج يصبح سريعا بعد وقت قصير، بحيث يتم محو أولوية الملف الذي كان سائدا.

الإزاحة في

العام عملية غير معقدة، لأن وسائل التحكم بالرأي العام تعتمد على تقنيات محددة، أبرزها أن يكون الملف الجديد أكثر إثارة، ويتسبب بمحو الملف السابق وإثارة الخلاف أو الجدل.

هذا لا يعني أن وسائل التواصل الاجتماعي غير مهمة، لأنها في حالات كثيرة تترك أثرا، وإن زالت القضية الخاضعة للنقاش، وعلى سبيل المثال فإن إثارة الجدل حول ملف فساد يمكن استبداله بجدل حول

قدم، أو حريق كبير، لكن في التأثير الجمعي الباطني يبقى انطباع قضية

في الذهنية العامة، ويمكن استرجاع المعلومات بسهولة إذا قرر شخص ما العودة إلى ملفات سابقة.

صناعة (السوشيال ميديا) خطيرة من حيث قدرتها على التسبب بتيه الجمهور، وفرض ملفات غير أساسية على الأجندة العامة، بل وبعثرة الملفات الأكثر أهمية، لكنها أيضا صناعة قائمة على الفوضى بوجود مئات آلاف الصفحات مثلا التي قد تتنازع حول قضية محددة وتتسبب بانقسامات عميقة أو إثارة الغرائز السياسية، بين مكونات أي بلد، إضافة إلى كونها أداة تحشيد تتضاعف خطورتها في التواقيت الحرجة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 29 دقيقة
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 23 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة