عطرك في الصيف ليس كما تظن.. الحرارة تغيّر رائحته #سرايا

سرايا - تتبدل رائحة العطر مع تبدل الفصول، ويظهر هذا التحول بوضوح أكبر خلال الأيام الحارة. فارتفاع درجات الحرارة والرطوبة لا يؤثران في الإحساس بالانتعاش فحسب، بل يغيران أيضاً سرعة تبخر الجزيئات العطرية وطريقة تطور النغمات على البشرة.

لذلك قد تبدو بعض التركيبات أكثر كثافة أو حلاوة في الصيف، فيما تتراجع نغمات أخرى بسرعة أكبر. وبين اختيار التركيبة المناسبة وطريقة حفظ الزجاجة وتوقيت وضع العطر، هناك تفاصيل بسيطة تساعد في الحفاظ على توازنه وأناقته حتى في أشد الأجواء حرارة.

الحرارة تبدل العطر

يتميز العطر بكونه مزيجاً من جزيئات عطرية تتفاوت في درجة تطايرها. ومع ارتفاع الحرارة، تزداد حركة هذه الجزيئات وتصبح عملية انتقالها من البشرة إلى الهواء أسرع. وتوضح النماذج العلمية الخاصة بتبخر مكونات العطور أن درجة الحرارة وضغط البخار وخصائص الجزيئات تؤثر مباشرة في معدل تبخرها من الجلد.

لهذا السبب قد يبدو العطر أكثر حضوراً في بداية وضعه خلال يوم حار، قبل أن تتبدل رائحته بسرعة أكبر. في المقابل، لا يعني ذلك أن جميع مكونات العطر تتبخر بالمعدل نفسه، فبعض الجزيئات أكثر تطايراً من غيرها، وهو ما يساهم في تغيّر التوازن بين النغمات مع مرور الوقت.

عندما تتدخل البشرة

لا تؤثر الحرارة في العطر وحده، بل تغيّر أيضاً البيئة التي يستقر فيها على البشرة. فالتعرق والرطوبة وارتفاع حرارة الجلد عوامل يمكن أن تؤثر في الطريقة التي تنتشر بها الجزيئات العطرية.

واللافت أن الأبحاث الحديثة لا تشير إلى سلوك موحد لجميع مكونات العطر. فقد تتبخر بعض الجزيئات الأكثر تطايراً بسرعة أكبر، بينما تتأثر جزيئات أخرى أقل تطايراً وأكثر قابلية للذوبان في الدهون بدرجة ترطيب البشرة وفقدانها للماء. وهذا يفسر جزئياً لماذا يمكن أن تبدو الرائحة نفسها مختلفة من شخص إلى آخر، ولماذا يمكن أن تتغير على البشرة ذاتها بين يوم بارد وآخر شديد الحرارة.

ليست كل النغمات مناسبة للحر

في الأجواء الحارة، يمكن للعطور شديدة الكثافة أن تبدو أكثر حضوراً مما تبدو عليه في الطقس المعتدل. وتكون التركيبات الغنية بالنغمات الحلوة والكريمية، مثل الفانيلا والكاكاو وبعض الروائح الخشبية الثقيلة، أكثر عرضة لأن تصبح خانقة أو حلوة بشكل مبالغ فيه عندما ترتفع الحرارة.

في المقابل، تمنح الحمضيات والنغمات المائية وبعض الأزهار إحساساً أخف وأكثر انتعاشاً. وهذا لا يعني التخلي عن العطور الشرقية أو الشهية المفضلة بالنسبة إليكم، بل يمكن ببساطة تخفيف الجرعة أو اختيار نسخة صيفية أخف من العطر نفسه.

ماء العطر: الخيار الصيفي

إذا كان العطر المفضل متوافراً بصيغ وتركيزات مختلفة، فقد يكون الصيف الوقت المناسب للانتقال مؤقتاً من صيغة "ماء العطر" إلى صيغة "ماء التواليت".

فاختلاف التركيز وتركيبة العطر يغيّران قوة الرائحة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الدستور الأردنية منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
موقع الوكيل الإخباري منذ 56 دقيقة
خبرني منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 23 ساعة