تجمع مجموعة «تداول» السعودية هذا الأسبوع في شنغهاي قيادات من أبرز البورصات والمؤسسات المالية السعودية والصينية، في ملتقى يستهدف تعميق الربط بين السوقين وتوسيع قنوات انتقال رؤوس الأموال والمنتجات الاستثمارية بينهما. يُعقد ملتقى «CMF Select Shanghai 2026» يومي 3-4 سبتمبر في بورصة شنغهاي، ضمن سلسلة ملتقى الأسواق المالية التي تنظمها «تداول» بهدف تعزيز الترابط بين الأسواق المالية الرئيسية عالميا. تضع أجندة الملتقى الربط بين البورصات في قلب النقاش، بدءا من وصول المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال، مرورا بالصناديق والمؤشرات، ووصولا إلى التسوية والمقاصة وإدارة المخاطر والإدراجات العابرة للحدود. تأتي الاجتماعات بعد خطوات عملية بين السوقين خلال الأعوام الماضية، انتقل معها التعاون من مذكرات التفاهم إلى منتجات استثمارية تربط المستثمرين الصينيين بالسوق السعودية، فيما تتجه النقاشات الحالية إلى توسيع هذا الاتصال وتعميقه. علاقة انتقلت من التعاون إلى المنتجات بدأت مسيرة ملتقى الأسواق المالية في 2022، قبل أن تتوسع فعالياته. منذ ذلك الحين، استقطبت فعاليات الملتقى أكثر من 18 ألف مشارك، بينهم أكثر من 4500 مستثمر. تجاوز عدد طلبات الاجتماعات 33 ألف طلب، بحسب مجموعة «تداول» السعودية.
بالتوازي مع توسّع الملتقى، تطورت العلاقات المباشرة بين مجموعة «تداول» السعودية والبورصات الصينية. مقر بورصة شنغهاي WhatsApp Image 2026-09-02 at 13.12.25 من أبرز محطات هذه العلاقات، توقيع مذكرة تفاهم مع بورصة شنغهاي في سبتمبر 2023 لتعزيز التعاون وتطوير السوقين، شملت الإدراجات والتقنيّة الماليّة والاستدامة وتبادل البيانات والأبحاث. امتدت كذلك إلى تبادل الخبرات في أعمال الإدراج، والإدراج المزدوج للصناديق المتداولة، وتطوير البنية التحتية لأسواق المال. لم يبق التقارب عند مستوى الاتفاقيات، ففي يوليو 2024 بدأ تداول صندوقين في البر الرئيسي الصيني يتيحان للمستثمرين الانكشاف على الأسهم السعودية، في خطوة أضافت قناة استثمارية فعلية بين السوقين. سجل الصندوقان اهتماما كبيرا عند انطلاقهما، ما أظهر وجود طلب أولي على المنتجات المرتبطة بالأصول السعودية. غير أن استدامة هذا الاهتمام تعتمد على السيولة وأداء المنتجات وقدرتها على جذب المستثمرين على المدى الأطول. التفاصيل: السعودية تتوقع جذب 10 مليارات دولار من الانضمام إلى مؤشري سندات | صحيفة الاقتصادية
ربط البورصات في صلب نقاشات الملتقى يظهر الهدف من ملتقى الأسواق المالية بصورة أوضح في إحدى أبرز جلسات شنغهاي، التي تجمع ممثلين من مجموعة «تداول» السعودية وبورصتي شنغهاي وشنتشن وبورصة الصين للعقود المالية الآجلة. تناقش الجلسة كيفية تعزيز الاتصال بين سوقي الأوراق المالية في الرياض وشنغهاي بصورة عملية. تشمل الملفات كذلك الإدراج المتبادل للصناديق المتداولة، وإدراج المؤشرات وتدفقات رؤوس الأموال بين السوقين. يمتد النقاش إلى ترتيبات التسوية والمقاصّة وأدوات إدارة المخاطر والبنية التحتية المطلوبة لدعم اتصال أكثر كفاءة. هذه العناصر تتجاوز مجرد إتاحة شراء المستثمر لأصل مدرج في السوق الأخرى. فالمستثمر المؤسسي ينظر أيضا إلى سهولة الدخول والخروج والسيولة وكفاءة التسوية وقدرته على إدارة المخاطر. لذلك، تمثل البنية التحتية للسوق جزءا أساسيا من أي محاولة لزيادة حركة رأس المال بين البلدين. مقر انعقاد ملتقى «CMF Select Shanghai 2026» WhatsApp Image 2026-09-02 at 13.12.25 (2) سوق سعودية أكثر انفتاحا أمام المستثمر الأجنبي تأتي اجتماعات شنغهاي بعد تحول تنظيمي مهم في السعودية. فمنذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



