تُرجح "بلاك روك" استمرار الضغوط التي تدفع عوائد السندات العالمية إلى الارتفاع، مع إمكانية تضاعف علاوة الأجل على سندات الخزانة الأميركية تقريباً على المدى الطويل، بحسب وي لي، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى أكبر مدير للأصول في العالم.
أوضحت لي في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" أن ارتفاع عوائد السندات تقوده توقعات السياسة النقدية، إلى جانب ارتفاع علاوة الأجل، وهي العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بسندات طويلة الأجل بدلاً من تجديد استثماراتهم في سندات قصيرة الأجل، تعويضاً عن مخاطر مثل تغير التضخم وأسعار الفائدة.
أضافت أن علاوة الأجل الأميركية ارتفعت من نحو سالب 1% في السابق إلى حوالي 80 نقطة أساس حالياً، لكنها قد تواصل الصعود إلى 125 نقطة أساس، وحتى 150 نقطة أساس على المدى الطويل، بسبب المسار المالي للحكومة الأميركية وضبابية التضخم.
وتواجه الولايات المتحدة ديناً عاماً تجاوز 40 تريليون دولار وعجزاً يقارب تريليوني دولار، بالتزامن مع زيادة المنافسة العالمية على رأس المال لتمويل قطاعات تشمل الدفاع والطاقة والذكاء الاصطناعي.
تقرير الوظائف الأميركي قد يدعم رؤية وارش لسوق العمل.. التفاصيل هنا
اليابان مصدر للتقلبات اليابان تمثل مصدراً آخر للضغوط، إذ قالت لي إن علاوة الأجل هناك ترتفع بوتيرة أسرع من نظيرتها الأميركية، ما يترك عوائد السندات العالمية "من دون ركيزة أو مرساة"، ويدفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
