تُقلّص شركة «رايان إير»، أكبر شركة طيران منخفضة التكلفة في أوروبا، طاقتها الاستيعابية الشتوية للتخفيف من مخاطر تقلبات أسعار وقود الطائرات غير المُغطاة، والتي قد تصل إلى 140 دولاراً للبرميل، ما يُجسّد الأثر الواقعي لأزمة الطاقة الناجمة عن التوترات في مضيق هرمز، والتي تُسهم في ارتفاع توقعات التضخم وتزايد عوائد السندات العالمية، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأعلنت شركة «رايان إير»، إحدى أفضل شركات الطيران الأوروبية تحوطاً لتقلبات أسعار الوقود، أن 80% من احتياجاتها من وقود الطائرات مؤمّنة حتى مارس 2027 بسعر يقارب 67 دولاراً للبرميل. ويُجبرها ارتفاع الأسعار على خفض طاقتها الاستيعابية لتوفير ما بين 70 مليون يورو (81 مليون دولار) و100 مليون يورو (116 مليون دولار)، وفقاً لما صرّحت به الشركة.
إيلون ماسك يلمّح لشراء «رايان إير» وسط صدام علني مع مديرها التنفيذي
وخفضت الشركة هدفها لحركة المسافرين في السنة المالية 2027 إلى 214 مليون مسافر من 216 مليوناً. وقال ستيفن فورلونغ، المحلل في شركة «ديفي»، إن هذا الخفض «يُعدّ إدارة استباقية من جانب رايان إير»، ويتوقع أن تحذو شركات طيران أخرى حذوها.
وتعيد أزمة وقود الطائرات التي أشعلتها حرب إيران تشكيل قطاع الطيران العالمي، مما يجبر شركات الطيران الأوروبية الكبرى إما على تثبيت طاقتها الاستيعابية أو خفضها قبل موسم الشتاء الذي عادة ما يكون خاسراً.
وكانت شركة «رايان إير» قد سحبت بالفعل خمس طائرات من قاعدتها في شارلوروا في بلجيكا في يوليو، وخفضت مليوني مقعد من جدول رحلاتها في بروكسل لشتاء 2026 وصيف 2027.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
