كرة القدم تبكي رحيله

ليست كل لحظة وداع عابرة، وليست كل مغادرة قابلة للنسيان. هناك رحيل يطوي صفحة، ورحيل يترك الصفحة مفتوحة لأن الكلمات التي تليق به لم تُكتب بعد.

واليوم، ونحن نرى ليونيل ميسي يخلع قميص الأرجنتين للمرة الأخيرة، نشعر أن كرة القدم نفسها فقدت شيئاً من روحها. يرحل ميسي عن «الألبيسيليستي» ويترك كرة القدم تبكي وبحُرقة.

تبكي لأن الرجل الذي جعل الكرة تبدو كأنها خُلقت لتسكن قدمه اليسرى، اختار أن يضع حداً للحكاية الدولية. تبكي لأن الملاعب ستفتقد تلك اللحظة التي كان فيها ميسي يتلقّى الكرة، فيتوقف الزمن لثوانٍ، وتتوقف معه قلوب الملايين، قبل أن يبدأ تدفق السحر.

لم يكن ميسي مجرد لاعب في منتخب الأرجنتين. كان حلماً مؤجلاً، وجرحاً قديماً، وذاكرة شعب ظل ينتظر سنوات طويلة عودة المجد الذي بناه الأسطورة مارادونا. كان ذلك الفتى القادم من روساريو، الذي حمل الرقم 10، وحمل معه أيضاً أثقال المقارنة، ومرارة الخسارات، وقسوة السؤال: لماذا لا يفوز ميسي مع الأرجنتين؟

كم كان السؤال ظالماً! فميسي لم يكن مطالباً بأن يكون لاعباً عظيماً فقط، بل كان مطالباً بأن يكون مارادونا آخر، أن يحمل بلداً بأكمله فوق كتفيه ويمضي إلى الشمس.

سقط مرة، ومرتين، وثلاثاً لكنه لم ينكسر.

وحين جاءت لحظة الإنصاف، جاءت كاملة. كوبا أميركا، ثم كأس العالم، وكأن كرة القدم قررت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 17 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 17 دقيقة
منذ 5 ساعات
برق الإمارات منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
الشارقة 24 منذ ساعتين
الإمارات نيوز منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات