إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة شركات تكنولوجيا عالمية مثل "لينوفو" و"آي بي إم" تعتمد على الكوادر السعودية في تطوير وإنتاج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع تصدير منتجاتها عالمياً. "مايكروسوفت" دربت أكثر من مليون سعودي وتستهدف 3 ملايين بحلول 2030. "نوكيا" تستعد لتشغيل مركز بحث وتطوير في الرياض. "سدايا" تدعم التدريب في الذكاء الاصطناعي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
كثّفت شركات تكنولوجيا عالمية اعتمادها على الكوادر البشرية السعودية، بالتزامن مع بدء تشغيل مصانعها لإنتاج أجهزة تقنية وتكنولوجية وتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في السعودية، في محاولة للتغلب على عقبة نُدرة الكفاءات العاملة في هذا المجال، والتي سبق أن أشار لها صندوق النقد الدولي.
اعتبر مسؤولون في شركات عالمية، خلال مشاركاتهم في مؤتمر "ليب 2026" في العاصمة الرياض، أن العنصر البشري السعودي لم يعد مجرد محرك للطلب، بل بدأت تظهر له إسهامات ملموسة في تطوير وإنتاج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ولا يقتصر هذا الدور على السوق المحلية، بل يمتد إلى الأسواق العالمية، وهو ما يتضح في إعلان شركات، مثل "لينوفو" و"آي بي إم"، تطوير منتجات في المملكة بأيدٍ سعودية يجري تصديرها للمساهمة في تلبية الطلب العالمي على منتجات الشركتين.
اعتماد تلك الشركات على الكفاءات المحلية، يأخذ في الإعتبار ما أشار إليه صندوق النقد الدولي بأن نقص الكفاءات المتخصصة في أبحاث وهندسة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المنافسة العالمية على استقطاب المواهب وارتفاع تكلفة الحصول عليها، عقبة رئيسية أمام استراتيجية الذكاء الاصطناعي السعودية.
تشير احصائيات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" إلى تخرج أكثر من 80.3 ألف طالب في تخصصات مرتبطة بالتكنولوجيا بالمملكة، بينها علوم الحاسب وتقنية المعلومات، بين 2020 و2025. كما ارتفع تركّز مواهب الذكاء الاصطناعي في سوق العمل السعودية بمعدل سنوي مركب بلغ 13.1% بين 2020 و2024.
100 سعودي يساهمون في إنتاج أول حاسوب تصنعه "لينوفو" شارك أكثر من 100 مهندس وفني سعودي في إنتاج أول حاسوب محمول تصنعه "لينوفو" خارج الصين في مصنعها بالرياض، بعدما خضعوا للتدريب لمدة ستة أشهر في الصين، بحسب طارق العنقري، رئيس الشركة في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.
يضم مصنع "لينوفو" في الرياض 4 خطوط إنتاج للحواسب المحمولة والخوادم وهواتف "موتورولا" وأجهزة الحاسوب المكتبية، وهو الوحيد خارج الصين الذي يجمع كل هذه المنتجات، وتسعى الشركة لتصدير الجزء الأكبر من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية.
أما "آي بي إم" (IBM)، التي افتتحت مقرها الإقليمي في الرياض قبل عامين، فقد بلغت نسبة السعوديين أكثر من 70% من القوة العاملة في مُختبرها للبرمجيات الذي أطلقته في العاصمة السعودية بقيمة 250 مليون دولار، بحسب ما أوردته صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير سابق.
تُطوّر "آي بي إم" في المملكة أجزاءً من منتجاتها البرمجية التي يستخدمها عملاؤها حول العالم، بما يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والبيانات، في توسع لأعمال التطوير التي تنفذها الشركة من المملكة.
قال أيمن الراشد، نائب الرئيس الإقليمي للشركة في السعودية، إن "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" طورت، بالاعتماد على منصة "IBM Maximo" لإدارة الأصول، برنامجاً خاصاً بها وسجلته لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية.
وأوضح الراشد، في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" على هامش "ليب 2026"، أن مختبر البرمجيات التابع للشركة في المملكة تأسس بهدف يتجاوز تطوير برامج للاستخدام المحلي إلى إنتاج برمجيات يمكن استخدامها عالمياً.
مايكروسوفت تستهدف تدريب 3 ملايين سعودي انتهت "مايكروسوفت" من تدريب أكثر من مليون سعودي ضمن مبادرة أطلقتها قبل عام ونصف لتدريب نحو 3 ملايين سعودي حتى 2030، بحسب تصريحات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
