يتجه الروس بشكل متزايد إلى الاحتفاظ بالسيولة النقدية، مع اقتراب تداعيات الحرب من الداخل الروسي، في تحول يؤكد تزايد القلق بشأن المستقبل.
وأظهرت بيانات البنك المركزي الروسي ارتفاع قيمة النقد المتداول خارج النظام المصرفي بواقع 2.1 تريليون روبل "25 مليار دولار"، خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، وهي أسرع وتيرة ارتفاع خلال فترة الحرب على الإطلاق، حسبما ذكرته وكالة "بلومبرغ" للأنباء.
وأثار هذا الاتجاه قلق بنك "سبيربنك"، أكبر بنك في البلاد، الذي استفاد لفترة طويلة من التمويل منخفض التكلفة نسبياً بفضل قاعدة ضخمة من الحسابات المصرفية، وهو ما ساعده على تحقيق هوامش ربح مرتفعة.
وصعد المدير المالي لبنك "سبيربنك"، تاراس سكفورتسوف، تحذيراته خلال الأشهر الأخيرة، واصفا هذا الاتجاه بأنه "أحد التحديات الرئيسية التي تواجه النظام المصرفي".
وألقى سكفورتسوف باللوم علناً على السياسة الضريبية الصارمة للحكومة، معتبراً أنها تدفع بعض الأنشطة الاقتصادية إلى العمل في "اقتصاد الظل".
ولكن هذا الاتجاه لا يرقى إلى مستوى سحب جماعي للودائع من البنوك، حيث إن الودائع لم تتراجع فعلياً، وإنما تتدفق الأموال الجديدة إلى النظام المصرفي بوتيرة أبطأ، مع تزايد إقبال الروس على الاحتفاظ بالسيولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
