ما هو التميز أو «الانتصار» الذي يبحث عنه اللاهثون خلف «لقطة» درامية يسرقونها من مشهد إنساني مؤلم؟ لماذا أصبح وجع الإنسان فرصة ذهبية لكثير ممن يقتاتون على موائد السوشيال ميديا وينهشون لحم الناس خصوصاً المشاهير، علهم يكسبون بعض الشهرة ويزيدون أعداد المتابعين والمعجبين؟!
ما الغريب في أن تنهار الفنانة نجلاء فتحي في لحظة وداع ابنتها الوحيدة ياسمين رحمها الله؟ لماذا كان الحدث «انهيار الفنانة»، والتقاط الصور لها عن قرب والتركيز على ملامح وجهها وحبذا لو أمكن التقاط دموع عينيها كي يبدو المشهد مؤثراً وتحصد الصفحات المزيد من الإعجاب والمتابعة؟ والعنوان العريض ككل مرة يرحل فيها قريب لفنان «شاهدوا دموع فلان» و«شاهدوا انهيار فلانة».. ولا نرى في الصور دمعة واحدة ولا انهياراً حقيقياً، بل أحزان طبيعية ولحظات وداع مؤثرة يجب أن نحترمها ونقدّر مشاعر المشاهير ونمنحهم مساحة كافية للتعبير عن أنفسهم وعن أحزانهم.
مهين جداً ما نقرأه ونشاهده على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وعلى صفحات ما يسمونه مواكبة إعلامية مباشرة لأحداث شخصية وخاصة جداً، ومخجل كيف تحولت المآتم إلى سيرك للفضوليين، ومن يدّعون العمل في مجال الصحافة والإعلام، ومؤسف كيف يتعمدون نشر هذا الوباء، لكي تتبلد مشاعر الناس فتتلاشى القيم الإنسانية والأخلاقية، وتصبح المآسي والمآتم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
