يدرس "صندوق النقد الدولي" فتح مكتب محلي في فنزويلا، بما يؤسس لتمثيل دائم في البلاد للمرة الأولى منذ سنوات، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
ويهدف المقرض الذي يتخذ في واشنطن مقراً، إلى زيادة مساعداته الفنية للبلاد، بعدما بدأت فنزويلا مشاركة مزيد من البيانات الاقتصادية مع الصندوق، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة معلومات خاصة. وقال الأشخاص إن الفكرة كانت موضع محادثات مع مسؤولين فنزويليين، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بعد.
ولم يرد ممثلو الحكومة الفنزويلية على طلب للتعليق. وقال متحدث باسم "صندوق النقد" إن الإدارة على اتصال وثيق بالسلطات الفنزويلية مع تعميق انخراط المؤسسة مع البلاد.
عودة التواصل بين فنزويلا و"صندوق النقد" تأتي الخطوة بعد نحو خمسة أشهر من عودة فنزويلا رسمياً إلى التواصل مع الصندوق في ظل الإدارة المؤقتة لديلسي رودريغيز.
وبعد سنوات من العزلة، زار كبار مسؤولي الصندوق كراكاس في نهاية يوليو للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين. وأعقبت تلك الزيارة بعثة أكبر من موظفي "صندوق النقد"، من المقرر أن تنهي مهمتها هذا الأسبوع، بحسب الأشخاص.
وقال متحدث باسم الصندوق إن فريقاً فنياً موجود في العاصمة حالياً لمناقشة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
