تُطلق "أوبن إيه آي" (OpenAI) جيلاً جديداً من تقنيتها يحمل اسم "جي بي تي-6"، وتقدمه باعتباره محطة رئيسية في مساعيها المستمرة منذ عقد لبناء ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام.
وقالت الشركة الناشئة يوم الخميس إنها أتاحت "جي بي تي-6 أسترا" (GPT-6 Astra) لمستخدمي الأعمال المشاركين في برنامج "دايبريك"، الذي يتيح للمختبرين المعتمدين استخدام أكثر نماذجها قدرة.
وتعتزم "أوبن إيه آي" أيضاً إتاحة نسخة من نموذج الذكاء الاصطناعي مزودة بضوابط أمان إضافية للأمن السيبراني لمستخدمي "تشات جي بي تي" المدفوع. وتتضمن النسختان ضوابط أمان لمنع المستخدمين من الوصول إلى أكثر قدراته تقدماً في مجال الأمن السيبراني.
وقال رئيس "أوبن إيه آي" غريغ بروكمان خلال إحاطة، إنه يعتقد أن النموذج الجديد سيُنظر إليه ذات يوم باعتباره من المراحل المبكرة للذكاء الاصطناعي العام، في إشارة إلى برمجيات تتفوق على البشر في مجموعة واسعة من المهام. وبرز هذا المفهوم باعتباره طموحاً محورياً لجزء كبير من صناعة الذكاء الاصطناعي، رغم عدم وجود تعريف متفق عليه عموماً للذكاء الاصطناعي العام، واستمرار تشكك كثيرين فيه.
"جي بي تي-6 أسترا" يوسع نطاق المهام القابلة للتفويض قال بروكمان عن النموذج الجديد: "أعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من التحسينات التي يتعين إجراؤها، لكن هناك شيئاً مهماً هنا أعتقد أنه تحسن نوعياً". وأضاف أنه يمثل "تحولاً حقيقياً في نوع العمل الذي يمكن للناس تفويضه إلى الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكنه تمكينهم"، قبل أن يضيف لاحقاً أنه سيترك "للقارئ حرية الحكم بنفسه على مدى ملاءمة هذا النموذج له".
وتخوض "أوبن إيه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
