تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الجمعة 4 أغسطس/ آب، حيث عززت بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر أغسطس، والتي جاءت أقوى من المتوقع بكثير، التوقعات بأن الفدرالي الأميركي قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وتراجع مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، بمقدار 187 نقطة، أي بنسبة 0.3%، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، في حين ظل مؤشر ناسداك المركب يتداول دون تغير يذكر.
وسجلت الوظائف غير الزراعية نمواً بواقع 162 ألف وظيفة الشهر الماضي، وهو رقم يفوق بكثير توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت داو جونز آراءهم والذين توقعوا إضافة 53 ألف وظيفة فقط. واستقر معدل البطالة عند 4.1%، تماشياً مع التوقعات. وإلى جانب مكاسب الشهر الماضي، شهدت أرقام شهري يونيو ويوليو تعديلات بالرفع.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة بشكل عام عبر مختلف آجال الاستحقاق عقب صدور التقرير، حيث سجل عائد السندات لأجل عامين أعلى مستوى له منذ يناير 2025.
مؤخراً، تزايدت التوقعات باحتمالية رفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة خلال بضعة أسابيع، إذ تشير تسعيرات المتداولين في العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي الأميركي حالياً إلى احتمال بنسبة 58% لحدوث رفع للفائدة، وذلك وفقاً لأداة CME FedWatch، مقارنة باحتمالية بلغت 49.4% قبل يوم واحد فقط.
وقالت إلين زينتنر، كبيرة الاستراتيجيين الاقتصاديين في مورغان ستانلي لإدارة الثروات: "من المرجح أن تؤدي المفاجأة الإيجابية في بيانات الوظائف إلى تصاعد المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة، لكن هذا الأمر يعتمد في النهاية على أرقام التضخم التي ستصدر الأسبوع المقبل".
وأضافت: "إذا جاءت تلك الأرقام أقل من المتوقع، فمن المرجح أن يشعر الاحتياطي الفيدرالي بالارتياح لتجاهل الإشارات التي قد توحي بضغوط تضخمية قادمة من سوق العمل".
وفي تعاملات يوم الخميس، ارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مستفيدة من تراجع عوائد سندات الخزانة، وذلك بعد أن صرح كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، بأنه "يميل" إلى تأييد إبقاء أسعار الفائدة ضمن نطاقها المستهدف الحالي الذي يتراوح بين 3.5% و3.75% خلال اجتماع البنك المركزي المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر. وسجل مؤشر داو جونز تحديداً أفضل أداء يومي له منذ 4 أغسطس.
ومع ذلك، لا يزال مؤشر داو جونز يتجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

