إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة حذرت الجامعة الوطنية لمراكز النداء في المغرب من تهديد الذكاء الاصطناعي والأتمتة لآلاف الوظائف في قطاع التعهيد الذي يشغل أكثر من 148.5 ألف شخص. طالبت النقابة الحكومة بإطلاق برنامج وطني لإعادة تدريب العاملين وفتح حوار لإعادة صياغة برنامج الأوفشورينغ بحلول 2030، مع التركيز على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
حذّرت نقابة تمثل العاملين بقطاع التعهيد ومراكز النداء في المغرب من تداعيات التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة على آلاف الوظائف، داعية الحكومة إلى التحرك لمواكبة التحولات التي يشهدها القطاع وحماية الوظائف.
قالت "الجامعة الوطنية لمراكز النداء ومهن الأوفشورينغ"، التابعة للاتحاد المغربي للشغل (أكبر نقابة عمالية في المملكة)، في رسالة موجهة إلى الحكومة، إن القطاع يمر بـ"منعطف حاسم" بفعل القيود التنظيمية الجديدة في الأسواق الخارجية، وتسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي والأتمتة، ما يُهدد آلاف الوظائف، لكن يمكن تحويل هذا التحدي إلى فرصة إذا تمت مواكبته بسياسات استباقية.
أشار أيوب سعود، رئيس الجامعة، إن "الذكاء الاصطناعي سيُحدث تغييراً ليس فقط في الوظيفة المعتادة في هذا القطاع، بل بشكل عام على مستوى سوق العمل بأكمله"، وأضاف في حديث لـ"الشرق بلومبرغ": "نحن لسنا ضد التكنولوجيا، بل ندعو لجعلها قاطرة لانتقال عادل لكي يستفيد القطاع من هذا التطور التكنولوجي".
قطاع يُشغّل أكثر من 148 ألف شخص شهد قطاع التعهيد في المملكة نمواً مستمراً خلال العقود الماضية من خلال استراتيجيات دعمت الشركات العاملة فيه، إذ تجاوز عدد مناصب الشغل في القطاع 148.5 ألف منصب، مع زيادة صافية تراكمية بأكثر من 18.5 ألف منصب منذ 2022، بحسب بيانات حديثة لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
وترى نقابة العاملين أن هناك "حاجة للتحرك العاجل لحماية الوظائف وتوجيه القطاع نحو نموذج أكثر استدامة وقيمة مضافة يجعل التحول التكنولوجي رافعة للعمل اللائق لا سبباً في تقليص التشغيل أو تعميق الهشاشة".
وأضافت النقابة في رسالة إلى الحكومة المغربية: "لا يقتصر الرهان على حماية مناصب الشغل الحالية، بل يشمل أيضاً فتح مسارات انتقال نحو المهن الجديدة".
ارتفعت صادرات الخدمات المرتبطة بالقطاع إلى 3 مليارات دولار في 2025، بمتوسط نمو سنوي بلغ 16% خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب البيانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
