تراجعت بورصة وول ستريت، أمس الجمعة، بعدما عززت بيانات الوظائف الأمريكية، التي فاقت التوقعات، التكهنات باحتمال قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع الفائدة في اجتماع السياسة النقدية، المقرر عقده يومي 16 و17 من الشهر الجاري.
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على انخفاض، وسط موجة بيع واسعة النطاق قبيل عطلة نهاية الأسبوع التي تستمر 3 أيام.
وأظهر تقرير التوظيف لشهر أغسطس (آب) الصادر عن وزارة العمل أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 162 ألف وظيفة الشهر الماضي، أي ما يقارب 3 أمثال التوقعات التي بلغت 56 ألف وظيفة، في حين تم تعديل أرقام التوظيف لشهري يونيو (حزيران) ويوليو ( تموز) بالزيادة بمقدار 55 ألف وظيفة. وارتفعت معدلات المشاركة في سوق العمل، في حين استقر معدل البطالة عند 4.1%.
ورغم أن تقرير التوظيف الذي فاق التوقعات يعد عموماً خبراً اقتصادياً إيجابياً، فإن الأسواق تفسره على أنه مؤشر على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي، الذي يعتمد على البيانات، سيرفع سعر الفائدة في ختام اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر لكبح ضغوط أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب، ومنعها من التحول إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
