أصدقاء من جامعة ستانفورد، أصبحوا زملاء في شركة OpenAI، تركوا عملاق الذكاء الاصطناعي لتأسيس "أبلايد كومبيوت"، التي تطوّر نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر. وبعد 15 شهرًا، جمع المؤسسون، الذين لا تتجاوز أعمارهم 25 عامًا، 350 مليون دولار بتقييم يبلغ 3.25 مليار دولار.

غادر 3 أصدقاء من جامعة ستانفورد، زملاء العمل اللاحقون في أوبن إيه آي، الشركة العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي، بغرض تأسيس شركة تستهدف قطاع المؤسسات وتعتمد على نماذج مفتوحة المصدر. وبعد 15 شهرًا فقط، يسعى المؤسسون الذين ما زالوا في العشرينيات من العمر إلى جمع 350 مليون دولار، بتقييم يبلغ 3.25 مليار دولار.

نظرة مختلفة لنماذج الذكاء الاصطناعي عندما أطلقت ديب سيك نموذجها مفتوح المصدر R1 في يناير/كانون الثاني 2025، أذهلت وادي السيليكون. فقد أثارت قدرة مختبر صيني صغير على تطوير نموذج قوي للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، بموارد أقل نسبيًا من تلك التي يملكها نظراؤه الأميركيون، دهشة كبار العاملين في قطاع التكنولوجيا. ووصف مارك أندريسن الحدث بأنه "صدمة تكنولوجية كبيرة"، فيما اعتبر الرئيس التنفيذي السابق لشركة سكيل، أليكس وانغ، أنه يمثل "جرس إنذار".

وداخل أوبن إيه آي، دفعت هذه التطورات 3 باحثين شباب إلى إدراك الإمكانات الكبيرة للنماذج مفتوحة المصدر. وخلص الباحثون إلى أن بناء البنية التحتية اللازمة لتحسين أداء هذه النماذج يمكن أن يتحول إلى نشاط تجاري ضخم.

يقول ياش باتيل، أحد الباحثين الثلاثة، لفوربس: "كانت رؤيتنا مختلفة تمامًا عن رؤية كثير من زملائنا في أوبن إيه آي. فإذا أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان قوية بما يكفي، فلا نرى أن أوبن إيه آي أو أنثروبيك ستتمكنان من امتلاك كل البيانات اللازمة لتدريب نموذج واحد فائق القوة. بل نعتقد أن شركات مثل جيه بي مورغان ستستخدم بياناتها الخاصة لتدريب نماذج مخصصة للمهام التي تهمها، لأنها لن تتخلى عن تلك البيانات".

بعد 5 أشهر، غادر باتيل أوبن إيه آي برفقة زميليه الباحثين ريذم غارغ وليندن لي، وأسّسوا شركة "أبلايد كومبيوت" Applied Compute، وهي شركة ناشئة تطوّر نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر ومخصصة لاحتياجات الشركات، ثم تشغّل هذه النماذج عبر خدماتها السحابية.

ومنذ ذلك الحين، تسارعت وتيرة نمو الشركة بشكل لافت. فقد جمعت جولة تمويل أولية بقيمة 20 مليون دولار في يونيو/حزيران 2025، وخلال أقل من عام، تمكنت من استقطاب عملاء كبار، من بينهم دور داش وإنفيديا ومايكروسوفت. وفي يونيو/حزيران، أجرى الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، ساتيا ناديلا، مقابلة مع باتيل لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي المخصص لقطاع المؤسسات.

والآن، تستعد "أبلايد كومبيوت" لجولة تمويل جديدة قد تجمع خلالها 350 مليون دولار، ما سيرفع قيمة الشركة إلى 3.25 مليار دولار، وفقًا لما أبلغت به فوربس يوم الأربعاء. وأوضحت الشركة أن بعض هذه الأرقام قد تتغير قبل إتمام الجولة، فيما كانت ذا إنفورميشن قد نشرت في وقت سابق بعض تفاصيل عملية جمع التمويل الأخيرة.

وسيعني التقييم الجديد أن قيمة "أبلايد كومبيوت" تضاعفت تقريبًا خلال 4 أشهر فقط، لتنمو بوتيرة تتجاوز أسرع الشركات الناشئة التي خرجت من مسرع الشركات الناشئة واي كومبيناتور ووصلت إلى تقييم المليار دولار.

ويقود المستثمر الملائكي إلاد جيل الجولة الجديدة، بمشاركة مستثمرين حاليين من بينهم لوكس كابيتال وكلاينر بيركنز. ويقول باتيل إن الجزء الأكبر من التمويل الجديد سيُخصص لشراء مزيد من رقائق الذكاء الاصطناعي وتوسيع البنية التحتية السحابية للشركة، بهدف بناء "أسطول ضخم من قدرات الحوسبة".

تعمل الشركة مع كبرى المؤسسات لمساعدتها في تطوير نماذج ووكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين لمهام محددة، بالاعتماد على نماذج مفتوحة المصدر مثل "كيوين" من علي بابا أو "كيمي" من مونشوت. وتوفر هذه الطريقة تكلفة أقل بكثير مقارنة بالاعتماد على نماذج أوبن إيه آي أو أنثروبيك.

ولتخصيص هذه النماذج وتحسين أدائها، تعتمد الشركة على أسلوب يُعرف باسم "التعلم المعزز"، إذ تحصل النماذج على ملاحظات بشأن أدائها من خلال مكافأتها عندما تنجح في تنفيذ المهام المطلوبة، ما يشجعها على تعديل أدائها للوصول إلى نتائج أفضل والحصول على مزيد من المكافآت.

وترسل "أبلايد كومبيوت" مهندسيها للعمل مع عملاء المؤسسات وتقديم الاستشارات لهم، وتساعدهم على تدريب النماذج باستخدام بياناتهم الداخلية، قبل تشغيل النماذج على خوادم الشركة. وتهدف "أبلايد كومبيوت" إلى أن تصبح جهة متكاملة تتولى تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر المخصصة ونشرها وتشغيلها.

وأطلقت الشركة الأسبوع الماضي، منصة AC2، التي تتيح للعملاء استخدام أدواتها الداخلية لتدريب النماذج بأنفسهم، في خيار أقل تكلفة من الاعتماد على خدمات الاستشارات المكثفة التي تقدمها الشركة.

أهمية متزايدة للنماذج مفتوحة المصدر تأتي جولة التمويل الجديدة في وقت تزداد فيه شعبية النماذج مفتوحة المصدر، مع سعي الشركات إلى الحد من الارتفاع المستمر في تكلفة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. ورغم أن النماذج المتقدمة الرائدة والمغلقة المصدر، مثل "فابل" من أنثروبيك أو "سول" من أوبن إيه آي، تتمتع بقدرات هائلة، فإن تكلفة استخدامها قد تكون أعلى بنحو 40 مرة لكل مليون رمز مقارنة ببعض النماذج مفتوحة المصدر. ويقول باتيل إن نماذج شركته يمكن أن تكون في بعض الحالات أقل تكلفة بنحو 10 مرات من النماذج المتقدمة الرائدة.

وفي الوقت نفسه، ومع تطور قدرات النماذج مفتوحة المصدر بشكل متزايد، أصبحت قادرة في بعض بيئات الشركات على أداء مهام أكثر بساطة، ما يجعلها بديلًا مناسبًا للنماذج المغلقة في هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 11 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات