عند التجول في أروقة مؤتمر «ليب 2026» الذي اختتم فعالياته أمس في الرياض على مساحة تتجاوز 700 ألف متر مربع، يبدو الذكاء الاصطناعي وكأنه انتقل من مرحلة الوعود إلى واقع مكتمل؛ روبوتات تتحدث بلغات مختلفة، وأخرى تنفذ مهام منزلية ومكتبية، ومنازل ذكية تدار بالكامل عبر الهاتف، وثلاجات متصلة بالشبكة تراقب مخزونها وتطلب المستلزمات تلقائيًا، إلى جانب السيارات والشاحنات ذاتية القيادة وشخصيات مجسمة بتقنية الهولوغرام تحاكي الحضور الفعلي. لكن خلف هذا المشهد التقني اللافت، تظهر فجوة أقل بريقًا وأكثر تأثيرًا: البيانات التي تحتاجها هذه التقنيات لكي تعمل بكفاءة داخل المنشآت السعودية ليست جاهزة بالقدر الكافي بعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
