تحتضن محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية التي تمتد على مساحة 91 ألف كيلومتر مربع، نطاقًا جغرافيًا واسعًا تتنوع فيه التضاريس والموائل الطبيعية من الكثبان الرملية والسهول والجبال والهضاب والسهوب إلى الأودية والفياض، بما يعزز ثراءها النباتي وتنوع حياتها الفطرية.
ويُعد هذا التنوع التضاريسي أساسًا لتعدد الموائل داخل المحمية؛ حيث تستحوذ الكثبان الرملية على المساحة الأكبر وتحتضن أنواعًا من النباتات الصحراوية، من أبرزها الغضا والأرطى والعرفج والعوسج، فيما توفر الأودية والمجاري المائية الموسمية بيئات ملائمة لنمو النباتات الخشبية، بينما تمثل الفياض منخفضات طبيعية تتجمع فيها مياه الأمطار والجريان السطحي خلال المواسم الرطبة، فتسهم في إثراء الغطاء النباتي.
توفر هذه البيئات المتباينة موائل متعددة للحياة الفطرية
ويمتد الثراء الطبيعي للمحمية إلى غطائها النباتي الذي يضم مئات الأنواع المنتمية إلى عشرات العوائل النباتية، من أبرزها الطلح والسدر والأرطى والغضا والعرفج والعوسج، في تنوع يرتبط بتباين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
