رغم أن تقنية البلوتوث تتطلب موافقة المستخدم قبل الاقتران بجهاز آخر، فإن ذلك لا يعني أن القراصنة لا يمكنهم التسلل عبر الثغرات.
ومن الحالات البارزة اكتشاف ثغرة في البلوتوث في أجهزة Fitbit تحديدًا، إلى جانب أجهزة أخرى تستخدم هذه التقنية. وتُعد هذه الثغرات، التي تستند إلى خوارزميات مفتوحة المصدر يمكن أن تسمح للجهات الخبيثة بفك تشفير موقع المستخدم، مجرد غيض من فيض.
وأفاد بحث حديث، نشره موقع "Insinuator" المتخصص في أبحاث الأمن السيبراني والثغرات، بوجود ثغرة في الأجهزة التي تعتمد على شرائح Airoha، تتيح للمهاجمين الموجودين ضمن نطاق البلوتوث، من بين أمور أخرى، التنصت على المحادثات وسحب بيانات شخصية، بما في ذلك أرقام الهواتف وجهات الاتصال وسجل المكالمات، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
كيف تتجنب مخاطر البلوتوث؟ يمكن للمستخدمين اتخاذ إجراءات بسيطة لتعزيز الحماية، بدءًا من إيقاف تشغيل البلوتوث عند عدم استخدامه.
وسيؤدي ذلك إلى تقليص الفترة التي يكون فيها الجهاز عرضة للخطر، ما يقلل احتمالية تعرضه لهجمات القراصنة بمختلف أنواعها، مثل هجمات "Bluebugging" أو "Bluesnarfing"، التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
