يقترب شاب مصري من تحقيق أرباح تلامس مليار جنيه (تعادل نحو 20 مليون دولار) خلال أقل من شهر على إطلاق مشروعه الخاص في مجال الوساطة العقارية، وذلك في حال إتمام جميع صفقات بيع العقارات المعروضة عبر منصته، التي تستهدف مساعدة العملاء المتعثرين على التخارج من استثماراتهم العقارية.
ولا تعكس هذه الظاهرة وجود أزمة أو كارثة تضرب سوق العقارات المصري، بقدر ما تكشف عن تكلفة الأخطاء التي قد تبدو بسيطة في هذا القطاع، لكنها تتحول إلى خسائر باهظة مع مرور الوقت. ويأتي ذلك في سوق يحتفظ فيه المصريون بالجزء الأكبر من ثرواتهم في العقارات، باعتبارها من أكثر الأصول استقراراً تاريخياً، والأكثر قدرة على أداء دور مخزن للقيمة.
وقبل ثلاثة أسابيع فقط، ظهرت منصة "عقار إكزت"، التي تستقبل طلبات من المتعثرين في القطاع العقاري وتساعدهم على بيع وحداتهم والتخارج من استثماراتهم. ورغم حداثة إطلاقها، تشير أرقام المنصة إلى إمكانية تحقيق ثروة مليارية لمؤسسها إذا اكتملت الصفقات المعروضة عبرها.
دفعت فورة الطلب على العقار خلال سنوات اضطراب أسعار الصرف إلى تضخم سعر المتر، وبعيداً عن السبب الحقيقي لهذه الارتفاعات؛ سواء نتيجة المضاربات على الأسعار، أو تضخم تكلفة التمويل، إلا أن النتيجة هي ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
