إذا كنت تشعر أحياناً بالضجر من تدفق الحديث غير المنقطع لأختك وحكاياتها التي لا تنتهي، فقد حان الوقت لإعادة تقييم الأمر برؤية جديدة، إذ فجّرت أبحاث علمية حديثة مفاجأة غير متوقعة، مفادها أن ثرثرة الأخت ليست مجرد ضجيج، بل هي جدار حماية نفسي يقي العائلة من فخ الاكتئاب والوحدة!
الدراسة التي قادتها البروفيسورة لورا باديلا ووكر من جامعة بريغهام يونغ الأمريكية، ونشرها موقع Sciencedaily، كشفت أن وجود أخت كثيرة الكلام في المنزل يقلل مستويات الخوف والذنب والعزلة لدى إخوتها، وهي المشاعر المباشرة التي تغذي الاضطرابات النفسية وتدفع نحو الانطواء.
من الناحية النفسية، لا يُعد حديث الأخت المستمر مجرد نقل للأخبار، بل هو آليّة حماية غير مباشرة تفكك العزلة وتساهم في تفريغ الضغوط اليومية، وذلك من خلال:
كسر حصار الصمت: الحوار المتواصل يمنع أفراد الأسرة من حبس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
