دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والاقتصادية، مع استئناف الضربات المتبادلة، فيما توعد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بـ«رد أسرع وأشد وأكثر إيلاماً» على أي هجمات جديدة تستهدف مصالح بلاده وأمنها.
وفي موازاة التصعيد العسكري، تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإيراني بفعل العقوبات والحصار الأميركي على صادرات النفط. وقال قاليباف إن التقلبات الحادة في سعر العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق باتت من أبرز التحديات، فيما أعلنت وزارة الاقتصاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
