قد يفسَّر ابتعاد الطفل بنظره عن الكتاب أو فقدانه موضع القراءة وتجنُّبه أداء الواجبات، بأنه كسل أو ضعف في التركيز، لكن هذه السلوكيات قد تُخفي مشكلة في البصر. ولا تقتصر الرؤية الضرورية للتعلّم على مشاهدة الأشياء البعيدة بوضوح، بل تشمل التركيز من مسافة قريبة وتحريك العينَين عبر السطور. ونذكر 6 حقائق حول شرود الأطفال خلال المذاكرة:
1 حركة العينَين
يحتاج الطفل أثناء القراءة إلى تثبيت نظره على الكلمات والانتقال بينها بسلاسة، وإذا واجه صعوبة في هذه الوظائف، فقد يشيح بنظره عن الكتاب أو يتململ سريعاً، فيبدو غير منتبه أو غير راغب في الدراسة. كما قد يؤدي قصر النظر أو طوله إلى صعوبة مشاهدة السبورة أو قراءة الكتب، بينما لا يدرك الصغار غالباً أن رؤيتهم تختلف عن الآخرين.
2 علامات تكشف المشكلة
لا يشكو الطفل دائماً من ضعف النظر بصورة مباشرة، وقد تظهر المشكلة في شكل صداع بعد القراءة، أو فرك متكرر للعينَين، أو زيادة الرمش، أو التوقّف عن أداء الواجبات بعد دقائق قليلة. ومن العلامات الأخرى تقريب الكتاب من الوجه، والجلوس بالقرب من التلفزيون، وإمالة الرأس، وإغلاق إحدى العينَين أو النظر بعينَين شبه مغمضتَين.
3 رؤية ضبابية
قد يفقد الطفل موضعه أثناء القراءة أو يتجاوز كلمات وسطراً كاملاً، نتيجة صعوبة حركة العينَين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



