وصف الوزير الفرنسي المنتدب لشؤون أوروبا بنجامان حداد الفوز التاريخي الذي حققه حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت، بأنه "لحظة خطيرة في أوروبا"، في وقت أظهرت فيه النتائج الأولية الرسمية حصول الحزب اليميني المتطرف على نحو 43.8% من الأصوات، متقدمًا بفارق واسع على حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وحصل الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU) المحافظ على نحو 17.2% فقط، مسجلًا أسوأ نتيجة له على الإطلاق في الولاية، بحسب النتائج الأولية بعد اكتمال فرز جميع الدوائر الانتخابية.
فرنسا تحذر من صعود اليمين المتطرف قال حداد عبر منصة إكس إن فوز اليمين المتطرف في انتخابات إقليمية بألمانيا يمثل "لحظة خطيرة في أوروبا"، داعيًا القوى السياسية إلى الاستماع إلى غضب الناخبين ومخاوفهم والتعامل معها.
وأضاف أن "القومية وكراهية الأجانب لن تكونا الحل أبدا"، مشددًا على أهمية عدم نسيان التاريخ الذي شكّل العلاقات والخيارات السياسية لفرنسا وألمانيا خلال العقود الماضية.
وجاء الموقف الفرنسي عقب واحدة من أقوى النتائج الانتخابية لحزب البديل من أجل ألمانيا منذ تأسيسه، إذ زاد الحزب حصته بأكثر من الضعف مقارنة بانتخابات الولاية السابقة في 2021، عندما حصل على نحو 21% من الأصوات.
فوز تاريخي دون أغلبية مطلقة رغم الفوز الواسع، أخفق الحزب في الحصول على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة بمفرده.
وبحسب النتائج الأولية، يتجه البديل من أجل ألمانيا إلى الحصول على 39 مقعدًا من أصل 83 مقعدًا في برلمان الولاية، بينما يحتاج إلى 42 مقعدًا للسيطرة عليه منفردًا. وهو ما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة مرهونًا بقدرة الأحزاب على بناء تحالف أو توفير دعم برلماني لحكومة أقلية.
وكان مرشح الحزب لرئاسة حكومة الولاية، أولريش زيغموند، قد وصف النتيجة بأنها تاريخية، معتبرًا أنها تعكس رغبة الناخبين في "تغيير سياسي جذري".
لكن معظم الأحزاب الألمانية الرئيسية تتمسك حتى الآن بما يعرف بـ"الجدار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
