أكد الفريق البحري المتقاعد جون دبليو ميلر، رئيس مجموعة "فوزي ميلر" ومديرها التنفيذي، "أن دول المنطقة لا تمتلك حالياً بنية تحتية قادرة على تعويض تدفقات النفط والتجارة عبر مضيق هرمز بشكل كامل في حال إغلاقه بالكامل"، محذراً من "أن توقف الملاحة عبر الممر سيحدث اضطراباً حاداً في أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد".
وقال ميلر في حديثه مع 24 على هامش فعالية "هيلي"، إن "هناك بعض خطوط الأنابيب التي يمكنها تجاوز مضيق هرمز، لكنها لا تمتلك القدرة على نقل كامل الكميات التي تمر حالياً عبر المضيق".
وأضاف أن "البدائل الأخرى تواجه قيوداً أكبر، إذ لا يشكل النقل الجوي خياراً عملياً للسلع الضخمة مثل النفط الخام بسبب ارتفاع تكلفته ومحدودية الكميات التي يمكن نقلها، وإن كان قادراً على توفير الإمدادات الضرورية والسلع مرتفعة القيمة".
أما الممرات البرية والشاحنات عبر الدول المجاورة، فأشار فوزي إلى "أنها تواجه بدورها تحديات مرتبطة بالبنية التحتية والعوامل الجيوسياسية، ما يحد من قدرتها على تعويض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
