أكد محمد الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن "الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة تعيد التأكيد على أهمية تنويع مسارات الطاقة والتجارة وتعزيز الربط الاقتصادي بين دول الخليج"، مشيراً إلى "أن دولة الإمارات تعمل على تطوير ممرات بديلة للطاقة والغاز والنفط والتجارة منذ ما قبل الأزمة الحالية".
وفي حديث خاص مع "24"، عقب مشاركته في الجلسة الرئيسية "تعقيدات النظام الأمني في الخليج" ضمن "منتدى هيلي"، قال الظاهري "دولة الإمارات، ومنذ بداية الأزمة، أثبتت المرونة والاستباقية والجاهزية العالية"، معتبراً أن النموذج الإماراتي في التعامل مع الأزمات يقدم تجربة في الاستعداد لمثل هذه الاضطرابات.
ممرات بديلة للطاقة والتجارة
وفي رده على سؤال "24" حول تأثير الاضطرابات الجيوسياسية في انسيابية سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، والإجراءات اللازمة لتعزيز مرونتها، حدد الظاهري مجموعة من المسارات التي تعمل عليها الإمارات، في مقدمتها إيجاد طرق بديلة لنقل الطاقة والغاز والنفط وحركة التجارة.
وأوضح أن "الأزمة ربما سرعت العمل، لكن حتى قبل الأزمة كنا نعمل على ممرات بديلة للطاقة والغاز والنفط، والممرات التجارية".
ووضع التعاون بين دول المنطقة في صلب هذه الجهود، سواء من خلال الممرات البحرية أو شبكات السكك الحديدية، مشيراً إلى أن "قطار الاتحاد جزء من هذا المشروع"، إلى جانب تعزيز الترابط بين دول المنطقة لإيجاد بدائل أمام حركة التجارة.
ويرى الظاهري أن "التعاون الاقتصادي والربط بين دول الخليج يكتسبان أهمية أكبر خلال المرحلة الحالية والسنوات المقبلة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
