د.ابراهيم بني حمدان في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الأخبار لم تعد الصحافة مجرد وسيلة لنقل المعلومات والأخبار فحسب، بل أصبحت قوة أكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام، وصناعة الوعي المجتمعي.
ومن بين المجالات التي تحتاج إلى حضور إعلامي متخصص وهادف، تبرز التربية الخاصة بوصفها ميدانا إنسانيا وتربويا يحمل في طياته قصصا ملهمة وتحديات تستحق أن تُروى، وحقوقاً ينبغي أن تصل إلى كل فرد في المجتمع.
إن الصحافة المتخصصة في التربية الخاصة، ليست مجرد تغطية لأخبار الأشخاص ذوي الإعاقة أو المؤسسات التي تقدم لهم الخدمات والبرامج، بل هي رسالة إنسانية تهدف إلى نشر ثقافة الدمج وتعزز القيم والمساواة، كذلك الدفاع عن الحقوق وتسليط الأضواء على الإنجازات والنجاحات التي حققها الأشخاص ذوو الإعاقة في مختلف المجالات، فهي صحافة تؤمن بأن لكل إنسان صوتاً يستحق أن يُسمع وقصة تستحق أن تُروى وفرصة تستحق أن تُمنح.
لقد لعبت وسائل الإعلام دوراً محورياً في تشكيل الصورة الذهنية للأشخاص ذوي الإعاقة، فمن ناحية رسخت الصورة النمطية التي تركز على العجز والشفقة، ومن ناحية أخرى قدمت نماذج مشرقة تعكس القدرات والإمكانيات الحقيقية لهم، ومن هنا تبرز أهمية الصحافة المتخصصة التي تعتمد على المعرفة العلمية واللغة الإنسانية المهنية العالية، في نقل القضايا بعيداً عن المبالغة أو التهميش.
وتكمن أهمية الصحافة في التربية الخاصة، بأنها تساهم بشكل مباشر في رفع مستوى الوعي المجتمعي حول أنواع الإعاقات المختلفة وطُرق التعامل معها، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم والصحة والعمل والدمج الاجتماعي، كما أنها تساعد الأسر على التعرف إلى الخدمات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
