محمد عربيات عمان - يبدو أن الجهاز الفني لفريق النادي الفيصلي لكرة القدم، بقيادة المدرب المصري طارق مصطفى، مطالب خلال الفترة الحالية بالعمل على رفع مستوى الانسجام والتجانس بين اللاعبين، في ظل اقتراب الفريق من خوض استحقاق آسيوي مهم يتمثل بالمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا 2، التي تتطلب جاهزية فنية وبدنية عالية، وقدرة أكبر على التعامل مع المباريات ذات المستوى التنافسي المرتفع.
وخاض الفيصلي حتى الآن ثلاث مباريات منذ انطلاق الموسم الحالي، جاءت في غاية القوة من الناحية التنافسية، إذ واجه الحسين إربد والوحدات في مباراتي كأس السوبر، قبل أن يلتقي الوحدات مجدداً في الجولة الأولى من دوري المحترفين.
وأظهرت هذه المباريات، رغم أهميتها وقوة المنافسين، أن الفريق ما يزال بحاجة إلى المزيد من الوقت والعمل للوصول إلى درجة الانسجام المطلوبة، خصوصاً أن بعض اللاعبين ما يزالون بحاجة إلى مزيد من التفاهم داخل أرضية الملعب، سواء على صعيد التحركات أو التمركز أو سرعة بناء الهجمات والتحولات.
ويرى متابعون، أن ظروف بداية الموسم ربما لم تساعد الجهاز الفني كثيرا على الوصول إلى الانسجام الذي يبحث عنه، في ظل أن القرعة وضعت الفيصلي أمام منافسين مباشرين وقويين منذ البداية، الأمر الذي يصعب معه إجراء تغييرات واسعة على التشكيلة أو منح عدد كبير من اللاعبين فرصة المشاركة، خصوصا في المباريات التي تحمل طابعا تنافسيا كبيرا، كما هو الحال أمام الوحدات والحسين إربد.
و تتجه الأنظار إلى مباراة الفيصلي أمام دوقرا، المقررة يوم الجمعة المقبل، التي يرى عدد من المتابعين أنها قد تشكل فرصة مناسبة أمام المدرب طارق مصطفى لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، بهدف رفع جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين مختلف عناصر الفريق، قبل الدخول في الاستحقاق الآسيوي.
ويرى متابعون، أن الجهاز الفني للنادي الفيصلي يجب ان يتجه لإشراك المدافع حسام أبو الذهب في مباراة دوقرا المقبلة، بهدف تجهيزه ومنحه حساسية المباريات قبل المواجهة المرتقبة أمام الريان، خصوصا أن أبو الذهب يعد من المدافعين الجيدين، وقد يحتاجه الجهاز الفني في مثل هذه الاستحقاقات. في المقابل، قد يتمثل الغياب الأبرز عن صفوف الفيصلي في الفترة الحالية باللاعب نور الروابدة، الذي يعاني من شعر في إحدى فقرات الظهر، بانتظار ما ستسفر عنه حالته وتطورات جاهزيته.
وتكتسب مباراة دوقرا أهمية إضافية، كونها تأتي قبل أيام قليلة من توجه الفيصلي إلى قطر، حيث يستعد الفريق لمواجهة الريان القطري في افتتاح مشواره بدوري أبطال آسيا 2. وبالتالي فإن منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين قد يساعد الجهاز الفني على الوقوف بصورة أوضح على جاهزية جميع عناصر الفريق، واختيار الخيارات الأكثر ملاءمة للمواجهة الآسيوية المنتظرة.
كما أن المرحلة الحالية، تتطلب أن يكون جميع لاعبي الفيصلي في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خصوصاً أن الفريق مقبل على مباريات آسيوية تختلف في طبيعتها ومستوى المنافسة فيها، الأمر الذي يجعل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
