من الاستيراد إلى التصنيع.. الإمارات توسع توطين مدخلات الألمنيوم

مع احتدام المنافسة الصناعية عالمياً واضطراب سلاسل التوريد، تتجه القدرة على تأمين مدخلات الإنتاج محلياً إلى عنصر رئيسي في استدامة الصناعات الثقيلة وتقليص تعرضها لتقلبات الإمدادات الخارجية.

وفي هذا المسار، تدعم الإمارات إنشاء مصنع لإنتاج أقطاب الكربون باستثمار 300 مليون دولار، ضمن توجه أوسع لتوطين مدخلات صناعة الألمنيوم وتعزيز سلاسل القيمة الصناعية داخل الدولة.

ووقعت وزارة الاستثمار مذكرة تفاهم مع "صنستون" الصينية لدعم تأسيس المصنع وترخيص أعماله، وربط الشركة بالمناطق الحرة، المجمعات الصناعية، مشغلي الموانئ والجهات الجمركية، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".

وتأتي الخطوة بعد اتفاق مشروع مشترك بين "صنستون" والإمارات العالمية للألمنيوم في ديسمبر (كانون الأول) 2025، تمتلك فيه الشركة الصينية 55% مقابل 45% للإمارات العالمية للألمنيوم.

300 ألف طن سنوياً

الطاقة المخططة للمصنع تبلغ 300 ألف طن سنوياً، مع توقع بدء الإنتاج في وقت مبكر من 2028، وفق الإمارات العالمية للألمنيوم، التي حددت مدينة خليفة الاقتصادية أبوظبي "كيزاد" موقعاً للمشروع.

تكتسب الخطوة أهميتها من ارتباط أقطاب الكربون مباشرة بعملية صهر الألمنيوم؛ إذ تنتج الإمارات العالمية للألمنيوم قرابة 1.35 مليون طن سنوياً منها في جبل علي والطويلة، بينما تستورد الكميات المتبقية. ويتوقع أن يحل إنتاج المصنع الجديد محل معظم تلك الواردات.

ويرى خبير الاقتصاد محمد كرم، أن المشروع يوفر ميزة تتخطى إحلال الواردات، عبر دعم مرونة الصناعة أمام اضطرابات التجارة والإمدادات، مؤكداً أن "إنشاء مصنع لأقطاب الكربون في الدولة سيساعد على تأكيد هذه الريادة، وكذلك توفير ميزات تنافسية لصناعة الألومنيوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 50 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
أخبار عجمان منذ ساعة