إقليم سدير.. من أرضٍ تُرى فيها الأهلة إلى أرضٍ تولّد الطاقة. يرى الكاتب عبدالعزيز بن خالد العمران أن مشروع سدير للطاقة الشمسية إنجاز سعودي عالمي، يستحق أن تُروى قصته كما يليق بحجمه

مررت مؤخرًا بالقرب من مشروع سدير للطاقة الشمسية، وتوقفت عنده متأملًا حجم الموقع واتساعه، ثم دفعني الفضول للبحث أكثر عنه، وكلما تعمقت في أرقامه، ازداد لدي سؤال بسيط: كيف يمكن لمشروع بهذا الحجم والقيمة أن يمر على كثير من الناس دون أن يعرفوا عنه إلا القليل؟

نحن نتحدث عن مشروع بقدرة إنتاجية تصل إلى 1,500 ميجاواط، وبقيمة استثمارية تقارب 3.4 مليار ريال، وقادر على تلبية احتياجات نحو 185 ألف منزل من الكهرباء، مع خفض يقارب 2.9 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا، هذه ليست أرقام مشروع اعتيادي، بل مؤشرات على أصل استراتيجي ضخم في قطاع الطاقة المتجددة.

إقليميًا، المشروع يضع المملكة في موقع متقدم جدًا في سوق الطاقة الشمسية فالمشكلة في مشاريع الطاقة المتجددة ليست فقط في أن تبني محطة كبيرة، بل أن تنتج الكهرباء بكفاءة اقتصادية عالية وهنا تحديدًا تظهر قوة سدير؛ إذ سجل عند إطلاقه ثاني أقل تكلفة عالميًا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، عند 1.239 سنت أمريكي لكل كيلوواط/ساعة، وهذا رقم يجعل المشروع منافسًا على مستوى عالمي.

ودوليًا،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 20 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعتين
صحيفة المواطن السعودية منذ 15 ساعة