أعلن سجناء إسلاميون في السجون اللبنانية إضرابا عن الطعام والشراب، فيما أقدم آخرون على خياطة أفواههم احتجاجا على طعن المجلس الدستوري بقانون العفو العام.
وأعلن عدد من المرضى بينهم الامتناع عن تناول أدويتهم، احتجاجا على استمرار توقيفهم ومطالبة بإقرار العفو العام.
وفي كلمة مصورة، ناشد أحد السجناء المعنيين منحهم فرصة للعودة إلى عائلاتهم، مشيرا إلى أن سنوات السجن حالت دون عيشهم مع أولادهم ورؤية أمهاتهم وأهاليهم.
كما دعا أهالي صيدا وعرسال وعكار وطرابلس إلى تنظيم تحرك للمطالبة بالعفو العام، وتوجه إلى السوريين بدعوة إلى دعم قضيتهم، قبل أن يختم كلمته بالدعاء والتكبير.
وكان المجلس الدستوري قد أصدر الأسبوع الماضي، قرارا بوقف مفعول القانون الرقم 70/2026 المتعلق بمنح عفو عام وخفض مدة بعض العقوبات بصورة استثنائية، وذلك إلى حين البت بالطعن المقدم ضده.
ويترتب على قرار المجلس تعليق تنفيذ أحكام قانون العفو العام وعدم الإفراج عن المستفيدين منه أو خفض عقوباتهم في الوقت الراهن، من دون أن يعني ذلك إلغاء القانون بصورة نهائية، إذ يبقى مصيره مرتبطا بالقرار النهائي الذي سيصدر عن المجلس بعد دراسة الطعن.
وفي حال رد المجلس الطعن، يمكن إعادة العمل بالقانون وتنفيذ أحكامه، أما إذا قبل الطعن كليا أو جزئيا، فسيحدد القرار النهائي المواد التي تبطل أو التعديلات القانونية المترتبة على ذلك.
وكان مجلس النواب قد أقر قانون العفو العام قبل أن يوقعه رئيس الجمهورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
