عقدت وزارة المالية السورية ومصرف سوريا المركزي وهيئة الاستثمار السورية 3 اجتماعات طاولة مستديرة مع الوفد الاقتصادي الأميركي في دمشق، لبحث سبل تعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات في مختلف القطاعات.
وقالت رئيسة قسم التعاون الأميركي في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين السورية، ملك العمري، إن إدارة التعاون الدولي نسقت خلال الفترة الماضية مع الشركات الأميركية والجهات الحكومية لهذا الحدث، مبينة أن الهدف الأساسي من اللقاءات هو البحث عن الفرص الاستثمارية، واستعراض الوضع العام، وخلق بيئة من الثقة بين الحكومة السورية والشركات الأميركية.
وأوضح وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أن النقاشات تركزت على شرح السياسة الضريبية والمالية، وكيف تعمل الوزارة مع كل مستثمر وقطاع عام وخاص كشريك للمساهمة في إعادة الإعمار ووضعها على مسار التعافي، مؤكداً حرص سوريا على تهيئة الظروف المواتية لتشجيع الشركات على الاستثمار في البلاد، إضافة إلى إيجاد الظروف التشريعية والتنظيمية والبيئة المواتية التي تشجع على الاستثمار، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".
وأشار برنية إلى أن البلاد مقبلة على مرحلة واعدة من الاستثمار بعد رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معرباً عن تطلعه بأن يرتفع حجم التبادل الأميركي السوري التجاري في القطاعات المختلفة.
وأكد برنية أن الارتباط بالنظام المالي العالمي يتجه نحو مزيد من الانفراج، وأن عمليات التحويل من وإلى سوريا بدأت تدريجياً، وستتوسع مع تعزيز الربط مع البنوك الأميركية والأوروبية والعالمية، لافتاً إلى أن عدداً من البنوك العالمية بدأ الحوار ودراسة فرص التعامل مع البنوك السورية، وهذا الأمر يسير في مسار جيد.
الاهتمام بالسوق السورية
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، إن تواجد عدة مصرفيين وشركات تجارية وصناعية ضمن الوفد الأميركي دليل على الاهتمام بالسوق السورية والفرص الكبيرة للجانب الأميركي فيها، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على دخول استثمارات وفرص عمل جديدة وعودة العلاقات المصرفية بين البلدين.
وأكد رسلان أن المصرف المركزي يدعم المستثمرين من خلال توفير البيئة المصرفية السليمة والمستقرة لهم في سوريا، إضافة إلى العمل على استقطاب بعض المؤسسات المالية والمصرفية في الخارج للدخول إلى السوق السورية وتسهيل عمل التجار والصناعيين والمستثمرين.
تمكين المستثمر الأجنبي
وقال معاون مدير هيئة الاستثمار السورية، معاذ حقي، إن الغرض من اجتماع الهيئة مع الوفد الأميركي هو استعراض خدمات الهيئة، وكيف أصبحت سوريا منفتحة على كل الدول وتعزز الدور الاستثماري وتمكّن المستثمر الأجنبي.
وأشار إلى أن النقاشات تمحورت حول التسهيلات والامتيازات والإعفاءات التي يمنحها قانون الاستثمار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
