كثّفت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على إيران، بفرض عقوبات جديدة ضمن حملة تستهدف الجهات التي تتهمها واشنطن بمساعدة طهران على الالتفاف على القيود المفروضة عليها، وسط جمود دبلوماسي بعد تأجيل اجتماع خليجي - إيراني كان مقرراً في سلطنة عُمان لبحث المفاوضات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وشملت العقوبات بنك «في تي بي»، ثاني أكبر بنك في روسيا، لاتهامه ببناء علاقات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات وتحويل أصول إيرانية بمليارات الدولارات. وبموجب الإجراءات الجديدة، ستُجمّد أصول البنك في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
