جمعت شركة تابي أمس 233 مليون دولار عند تقييم بلغ 6.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 44% عن تقييم أكتوبر 2025. ويشير ذلك إلى مضاعف ربحية متوقع لعام 2026 يبلغ 153 مرة، ومضاعف قيمة دفترية يبلغ 34 مرة.
وتكتسب هذه الجولة أهمية بالنسبة لنا لأنها تضع تقييمًا حديثًا لنموذج التمويل الاستهلاكي الذي نمتلك منه نموذجين في مصر، ولأن تابي تتجه نحو الإدراج في السعودية.
بدأت تابي كمنصة للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL) في دبي عام 2019، ونقلت مقرها الرئيسي إلى السعودية في 2024، حيث يبلغ عدد مستخدميها المسجلين حاليًا نحو 25 مليون مستخدم. وتمثل تابي وتمارا معًا نحو 93% من أحجام معاملات الشراء الآن والدفع لاحقًا في السعودية، مع استحواذ تابّي على الحصة الأكبر، بنحو 54%.
بيسنت: أميركا ستقود ثورة العملات المستقرة.. والبنوك المحلية ستبقى تحت الحماية
وفي يونيو، أضاف البنك المركزي السعودي تراخيص التمويل الاستهلاكي وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى ترخيص المدفوعات المؤجلة الخاص بها، ما يسمح لها بمنح تمويلات أكبر بأجال أطول، وتوفير رأس مال عامل للشركات.
كما استحوذت على «طويق»، وهي محفظة رقمية سعودية مرخصة، بما يضيف الحسابات والبطاقات والتحويلات إلى خدماتها.
وأطلقت تابي كاش في الإمارات بموجب ترخيص للقيمة المخزنة، بما يوفر حسابًا وبطاقة وخدمة استرداد نقدي، إلى جانب التحويلات المحلية والدولية. والوجهة النهائية هي أن تصبح جهة تمويل متكاملة تخدم المستهلكين والشركات على حد سواء.
والنسخة المصرية من هذه القصة ونموذج الأعمال هي إم إن تي حالا. وقد جرى تقييمها عند 1.4 مليار دولار في جولة يونيو التي قادتها الأهلي كابيتال، مع انتظار إغلاق ثانٍ، وذلك على أساس أرباح متوقعة لعام 2026 تتراوح بين 45 و50 مليون دولار.
وبلغت الأرباح السنوية المحسوبة لذراع الإقراض في تابي بالسعودية في النصف الأول من 2026 نحو 45 مليون دولار، أي أن قاعدة الأرباح نفسها تحمل تقييمًا أعلى بمقدار 4.6 مرات.
وتسير إم إن تي حالا في التسلسل نفسه: الحصول على تراخيص جديدة من الهيئة العامة للرقابة المالية، وجولات متتالية من زيادات رأس المال، وإدراج مرتقب على المدى المتوسط. إلا أن تابي يتم تقييمها على أساس وجهتها المستقبلية، وليس الأرباح، على عكس إم إن تي حالا.
أما فاليو، وهي الوحيدة من بين الشركات الثلاث التي يتم تداولها يوميًا، فتتداول عند مضاعف قيمة دفترية يبلغ 8.1 مرة مقابل نحو 34 مرة لـ"تابي"، وعند مضاعف ربحية متوقع لعام 2026 يبلغ 22.3 مرة، على محفظة تمويل استهلاكي تحقق عائدًا يبلغ نحو 40%. إذن، من أين يأتي هذا الخصم البالغ نحو 76% على أساس القيمة الدفترية؟ يرجع ذلك بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
