يتجه مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي نحو واحدة من أكثر جلسات تسعير الفائدة تعقيداً وسط ضغوط متزايدة من أسواق الدين.
ويعتبر رئيس قسم الدخل الثابت في شركة "لافير تينجلر للاستثمار"، بايرون أندرسون، أن البنك المركزي يواجه موقفاً حرجاً لا يُحسد عليه عشية اجتماعه المرتقب، مشيراً إلى أن بيانات التضخم الأخيرة أربكت الحسابات وجعلت هامش المناورة يضيق بشكل حاد.
ويوضح أنه ينتهج إستراتيجية تحوط مكثفة في إدارة المحافظ قبل صدور القرار، مؤكداً أن السردية السائدة في الأسواق تفرض التعامل الفوري مع التضخم المرتفع.
ويحذر من أن امتناع الفدرالي عن تشديد السياسة النقدية أو الاكتفاء بتثبيت الفائدة قد يقود إلى موجة بيع مكثفة في الأسواق، خاصة في ظل تسعير المتعاملين لاحتمالية زيادة الفائدة بنسبة تتجاوز 90%.
ويضيف أن أي إجراء جزئي من قبيل خفض يتيم لسعر الفائدة لن يكون كافياً لتهدئة سوق السندات التي باتت تُسعر احتماليات تزيد على 50% لإقرار زيادات متتالية في الاجتماعات المقبلة.
ويشير في مذكرة حديثة حصلت CNBC عربية على نسخة منها، إلى أن إلغاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
