استقر الذهب، مع استمرار أسعار النفط المرتفعة في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما يبقي احتمالية رفع أسعار الفائدة شبه مؤكدة، قبيل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من يوم الأربعاء.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4290 دولاراً للأونصة، محافظاً على تراجع استمر يومين. ودفعت أسعار الطاقة المرتفعة عوائد السندات إلى الصعود، ويسعّر المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 92% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. وعادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة سلبية بالنسبة إلى الذهب، الذي لا يدر فائدة.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في نحو عقدين، في أحدث محطة ضمن موجة بيع قاسية في السندات العالمية تقودها طفرة في الاستثمارات الرأسمالية وارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما يؤدي إلى تفاقم التضخم.
وارتفع العائد، الذي يُستخدم معياراً لتكاليف الاقتراض في أنحاء العالم، بما يصل إلى خمس نقاط أساس إلى 5.04% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ 2007. ويضيف ذلك إلى توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي سيرفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل للمرة الأولى منذ 2023.
قد يهمك أيضاً: أكبر مديري الأموال عبر العالم يعودون للاستثمار في الذهب
وإذا لم يفعل ذلك، أو إذا لم يلتزم رئيس الاحتياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
