الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة عسكرية وشركة أرامكو في السعودية، ومصادر تؤكد لقاءهم بمسؤولين أمريكيين في عُمان

مصدر الصورة: EPA

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، الأربعاء، عن هجوم شنته قواتها على قاعدة جوية في خميس مشيط، بالإضافة إلى منشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع بالسعودية.

وجاء في بيان قوات الجماعة المسلحة: "نفّذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأدّت إلى حرائق كبيرة ودمار واسع".

وأضاف البيان أن الجماعة استهدفت أيضاً قاعدة خميس مشيط الجوية بعدد من الصواريخ الباليستية "وكانت الإصابة دقيقة"، بحسب البيان.

وفي وقت سابق من صباح الأربعاء، أعلن الحوثيون إسقاط طائرة مقاتلة سعودية، زاعمةً استهدافها بذخيرة مصنعة محلياً، في الوقت الذي أعلن فيه التحالف العسكري بقيادة السعودية إسقاط مسيّرة أطلقها الحوثيون كانت متجهة نحو مكة، وهو ما نفته الجماعة اليمنية ووصفته بـ "الافتراءات والأكاذيب".

وقال المتحدث باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان: "تمكنت القوات المسلحة اليمنية - بعون الله وفضله- من إسقاط طائرة حربية سعودية من نوع (إف-15) أثناء قيامها بأعمال عدائية دعماً لتحشدياتها العسكرية في أجواء محافظة مأرب، وذلك بصاروخ أرض-جو محلي الصنع".

كما أوضح أن قوات الجماعة اليمنية تصدت "لتشكيلين قتاليين سعوديين نوع إف-15 وتايفون في أجواء محافظة مأرب، بصواريخ محلية، [حيث] كانت تبحث [هذه الطائرات] عن حطام الطائرة التي تم إسقاطها، وتم إجبارها على التراجع بفضل الله".

واتهم سريع السعودية بشن أكثر من 450 غارة جوية هذا الأسبوع، باستخدام طائرات إف-15 وتايفون يقول إنها أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، مستهدفة محافظات تعز ولحج والجوف وحجة ومأرب وصعدة والبيضاء، مضيفاً أن هذه الغارات خلفت قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

في الوقت نفسه، نفى المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثية ما وصفها بـ "الافتراءات والأكاذيب" التي يروج لها نظام السعودية الحاكم بأن الحوثيين حاولوا، الثلاثاء، استهداف مكة، أقدس مكان لدى المسلمين.

وقال في البيان: "لا يوجد من اليمن أي خطر على المقدسات؛ فعملياتنا تستهدف منشآته [النظام السعودي] النفطية وقواعده العسكرية، وهي بعيدة كل البعد عن المشاعر المقدسة".

وكان تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، قد قال في بيان نشره على منصة إكس: "تمكنت قوات الدفاع الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة".

وأضاف: "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي" في تموز/يوليو2017.

وقال في بيانه إنه "لا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت اللّه الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين".

وشدد على أن "أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر"، مؤكداً "عدم التردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه الميليشيا الحوثية الإرهابية وسلوكها العدائي والإرهابي".

وأضاف أن تلك المحاولة ستبقى "وصمة سوداء" في سجل انتهاكات الحوثيين، باعتبارها فعلاً متعمداً لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين.

في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن الصين تحث كلاً من إيران والولايات المتحدة على التحلي بالعقلانية وضبط النفس، والعودة إلى "مذكرة إسلام آباد"، و"الانخراط في مشاورات جوهرية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وذلك وفقاً لما أعلنته وزارته.

وقال وانغ لنظيره الإيراني عباس عراقجي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى بكين ليوم واحد: "نحث جميع الأطراف على اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن".

وأضاف وانغ أن على طهران وواشنطن "إعادة بناء آلية التفاوض استناداً إلى التوافق الذي تم التوصل إليه حتى الآن"، مشدداً على أن بكين "لا ترغب في رؤية التوترات الإقليمية تمتد بشكل أكبر لتصل إلى اليمن والبحر الأحمر".

وأكد وانغ أن سياسة الصين تجاه إيران ظلت ثابتة ومستقرة، وأن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق مع إيران.

من جهته، صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران ليست مهتمة بمواصلة الصراع مع الولايات المتحدة وتتطلع إلى العودة للحل الدبلوماسي.

وذكر أن طهران ترى أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال سارية المفعول، وأنها توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز، داعياً واشنطن في الوقت ذاته إلى الوفاء بالتزاماتها.

وأدّت الهجمات على السعودية إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية التي تعاني بسبب الحرب المستمرة منذ ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أسهمت في تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى حد بعيد.

مصادر لرويترز: مسؤولون أمريكيون التقوا الحوثيين في عُمان من ناحية أخرى، التقى مسؤولون أمريكيون بممثلين عن جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية في سلطنة عمان خلال عطلة نهاية الأسبوع - وفقاً لخمسة مصادر مطلعة على الأمر - لوكالة رويترز، وذلك بعد أيام من استيلاء الجماعة المدعومة من إيران على مضيق باب المندب، في هجوم واسع النطاق ألحق هزيمة ساحقة بالقوات المدعومة من السعودية.

وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز لم يُكشف عن هويتهم، أن الاجتماع الذي لم يُعلن عنه عُقد في السفارة الأمريكية في مسقط. وأفاد مصدران بأن الحكومة العمانية، التي تلعب دور الوسيط الإقليمي منذ فترة طويلة، ساعدت في تنظيم هذا الاجتماع.

وكانت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 5 ساعات
الشرق للأخبار منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
التلفزيون العربي منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات