لم يعد قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط يقتصر على دعم الاقتصادات المحلية، بل أصبح محركًا رئيسيًا للتنويع الاقتصادي والاستثمار وإعادة تشكيل المدن والوجهات.
في عام 2025، نما قطاع السياحة والسفر في الشرق الأوسط بنسبة 5.3%، متجاوزًا معدل النمو العالمي البالغ 4.1%، بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة. وبلغت مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة 385.8 مليار دولار، كما دعم 7.1 مليون وظيفة. وتعكس أعداد الزوار بدورها حجم التحول الذي تشهده المنطقة، إذ اقترب عدد السياح الدوليين الوافدين إلى الشرق الأوسط من 100 مليون في عام 2025، بزيادة 39% على مستويات عام 2019، وفقًا لـمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وأظهرت الإمارات مجددًا متانة منظومتها السياحية، إذ بلغت مساهمة قطاع السياحة والسفر في اقتصادها نحو 68.5 مليار دولار خلال عام 2025. واستقبلت دبي وحدها 19.59 مليون زائر دولي، فيما سجل مطار دبي الدولي حركة قياسية بلغت 95.2 مليون مسافر، وهي أعلى حركة سنوية للمسافرين يسجلها أي مطار عالميًا. وفي السعودية، تجاوز إنفاق السياحة المحلية والوافدة 81 مليار دولار، مع بلوغ عدد الزوار 123 مليونًا في عام 2025. كما استقبلت مصر عددًا قياسيًا بلغ 19 مليون سائح، بزيادة 21%، وسجل المغرب رقمًا قياسيًا بلغ 19.8 مليون وافد، فيما وصلت إيرادات السياحة إلى 14.8 مليار دولار. وبلغ عدد الزوار الدوليين في قطر 5.1 مليون، بينما نمت إيرادات السياحة في الأردن بنسبة 7.6% إلى 7.79 مليار دولار.
وفي عام 2026، يواجه القطاع تحديات في ظل توترات جيوسياسية تسببت في اضطرابات بالمجال الجوي وحركة السفر. ويتوقع المجلس العالمي للسفر والسياحة تراجع الناتج المحلي الإجمالي لقطاع السياحة والسفر في المنطقة بنسبة 14.5% إلى 330 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، شهد قطاع الطيران في المنطقة اضطرابات حادة هذا العام، إذ تراجع الطلب لدى شركات الطيران في الشرق الأوسط على أساس سنوي بنسبة 60.8% في مارس الماضي و46.6% في أبريل الماضي، بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا). لكن هذا التراجع تقلص إلى 9.5% بحلول يوليو، ما يشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
