كندا نموذجاً.. quot;الشراكات غير المكتملةquot; فخ يهدد اقتصاد أوروبا

سيلقي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ اليوم الخميس. نعلم جميعاً السبب؛ فقد أرغمته إدارة أميركية شديدة العدوانية على اتخاذ موقف دفاعي، وقال إن رده سيكون عبر "بناء شراكة أمنية واقتصادية أقوى وأعمق بكثير" مع الاتحاد الأوروبي.

صرح مسؤول كندي لـ"بلومبرغ" بأن بلاده "تبحث بجدية كافة الخيارات المتاحة التي لا تصل إلى حد العضوية الكاملة" في التكتل. وهذه تحديداً هي المشكلة بالنسبة إلى أوروبا.

لا تُعد الدول التي تود الاستفادة من الارتباط بالاتحاد الأوروبي قليلة، غير أن القليل منها فقط يرغب في الانضمام إليه فعلياً.

صدمة آيسلندا وبروكسل أحدثت آيسلندا صدمة في بروكسل، على سبيل المثال، إثر تصويتها لصالح تجميد مفاوضات الانضمام بفارق ضئيل بلغت نسبته 53% مقابل 47%، وتنتمي الجزيرة الواقعة في شمال الأطلسي بالفعل إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يجعلها جزءاً من السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي. رغم ذلك، فهي ترسم سياساتها المستقلة في مجالات التجارة، والزراعة، وصيد الأسماك.

إذا كان سكان آيسلندا راضين عن الوضع الراهن في القارة حالياً، فلا بأس بذلك. (رغم أنه ربما يتعين عليهم أن يقلقوا أكثر بشأن بقائهم عالقين في قلب إحدى أكثر المناطق الجيوسياسية المتنازع عليها في العالم).

لكن الأحرى بالاتحاد الأوروبي أن يوجه لنفسه تساؤلات جادة حول الدوافع الحقيقية وراء رغبة هذا الكم من الدول في الارتباط بأوروبا أوسع نطاقاً وأقل اندماجاً، بالتزامن مع تراجع الحماس للتكامل الفعلي.

موقف رئيس الوزراء البريطاني لدى بريطانيا اليوم رئيس الوزراء آندي بيرنام الذي لديه استعداد لوصف خروجها من الاتحاد الأوروبي "بريكست" بأنه خطأ يضر بالنمو، ومع ذلك لا تزال المؤسسة السياسية البريطانية تعتقد، خلافاً لكل الأدلة، بقدرتها على إبرام اتفاق مصمم خصيصاً مع بروكسل. لا بديل عن تجرّع المرارة وتقبّل حتمية العودة لتصبح جزءاً من الاتحاد الأوروبي من جديد.

قد يهمك: مايكل بلومبرغ: بريطانيا تحتاج قيادة جديدة لتجاوز تداعيات "بريكست"

يُعزى جزء كبير من هذه المشكلة إلى تساهل التكتل أو عشوائيته المفرطة بشأن ما يقدمه للدول غير الأعضاء. فقد أنشأ عدة أنواع مختلفة من الشراكات مع دول ليست جزءاً من الاتحاد الأساسي. وبعضها، مثل آيسلندا، جزء من السوق الموحدة. وتنتمي تركيا ودول أخرى إلى الاتحاد الجمركي.

ورغم أن سويسرا تشارك في منطقة شنغن الخالية من الحدود، فإنها تعتمد على حزمة معقدة ومجزأة من الاتفاقيات التجارية القطاعية.

حتى داخل الاتحاد الأوروبي، تستطيع دول مثل الدنمارك الاحتفاظ بعملاتها الخاصة. وكثيراً ما يتذمر مفاوضو بروكسل من نزعة شركائهم نحو "انتقاء" مزايا الشراكة بما يناسبهم. لكن الاتحاد الأوروبي نفسه هو الذي أنشأ هذا التشابك الكثيف من البدائل.

تفسيران لانتهاج البدائل ثمة تفسيران لاضطرار التكتل إلى انتهاج ذلك، وكلاهما يفتقران إلى اللياقة أو النجاح. الأول هو أن الاتحاد الأوروبي أصبح أقل جاذبية لأنه وسّع طموحاته إلى حد بعيد خارج وعده الأول بأن يكون منطقة اقتصادية موحدة خالية من العوائق، يستفيد منها الجميع مع الحفاظ على قدر كبير من الاستقلالية الوطنية. وهذا الانتقاد شائع حتى في الدول التي استفادت بدرجة كبيرة من سخاء بروكسل.

من السهل في بولندا العثور على سياسيين يمينيين يطالبون بأن تحذو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 56 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 دقيقة