قال الخبير الاقتصادي نادر العبيد إن البنك المركزي الكويتي يختلف نسبيًا عن البنوك المركزية الخليجية الأخرى في تعامله مع تحركات أسعار الفائدة، نظرًا إلى ارتباط الدينار الكويتي بسلة من العملات، وليس بالدولار مباشرة كما هو الحال مع معظم العملات الخليجية.
وأوضح العبيد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذا الارتباط يمنح الكويت مساحة أكبر للحفاظ على استقرار أسعار الفائدة وعدم التفاعل تلقائيًا وبصورة متناسبة مع قرارات البنوك المركزية الأخرى، مشيرًا إلى أن كل بنك مركزي يحدد سياسته النقدية وفقًا لدوره الرقابي وقراءته للتطورات المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف العبيد أن التحدي بالنسبة لدول الخليج لا يقتصر على قرار رفع أسعار الفائدة، وإنما يمتد إلى تكلفة التمويل خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا بعد نحو ست سنوات من موجات تضخمية متتالية بدأت مع جائحة كورونا وتواصلت مع الحرب الروسية الأوكرانية ثم الحرب في غزة والتطورات الحالية.
الفيدرالي يبعث بـ3 رسائل حاسمة.. ماذا ينتظر الأسواق العالمية؟
مصداقية الفيدرالي
وأشار إلى أن تحركات الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الراهن ترتبط أيضًا بالحفاظ على مصداقيته، بعد عدم اتخاذ قرارات مماثلة خلال السنوات الثلاث الماضية، محذرًا من أن رفعًا إضافيًا للفائدة في نهاية العام قد يفاقم مشكلة الديون، سواء في دول الخليج أو اقتصادات أخرى.
وقال إن قرارات البنوك المركزية، ومنها البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي الأميركي، ستظهر تكلفتها وأضرارها على الاقتصادات خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف التمويل.
وفي المقابل، يرى العبيد أن دول الخليج لا تزال تتمتع بأريحية نسبية في مواجهة هذه الصدمة، بدعم من ارتفاع أسعار النفط، ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
