لماذا لا تفرض بريطانيا عقوبات على الحوثيين؟ - مقال في دايلي تلغراف

مصدر الصورة: Getty Images

في جولة الصحف اليوم ثلاثة مقالات: كيف تعاملت بريطانيا مع الحوثيين، وجدل بريطاني حول عضوية كندا في الاتحاد الأوروبي، وما هي الأطعمة التي يمكن أن تحسن المزاج؟

نبدأ جولتنا في الصحف من الدايلي تلغراف البريطانية التي نشرت مقالاً عن الضغوط تتعرض لها الحكومة البريطانية، مركزاً على الطريقة التي تتبعها في التعامل مع الحوثيين وكيف تسهم في تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وذكر المقال أن الضغوط ليست سياسية فقط، إذ تواجه الحكومة تحدياً يتمثل في ارتفاع التضخم إلى 3.1 في المئة في أغسطس/ آب وسط توقعات بأن يصل إلى 4.5 في المئة بحلول العام المقبل.

وربط المقال بين هذه القضية والحوثيين، إذ أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط العالمية الناتج عن الحرب في إيران يُعد السبب الرئيسي في ارتفاع التضخم البريطاني.

وأشار المقال إلى أن هذه الضغوط ستتفاقم بعد المكاسب التي حققها الحوثيون المدعومون من إيران في جنوب اليمن، حيث أدى استيلاؤهم على عدد من الجزر الإستراتيجية في البحر الأحمر إلى منحهم "سيطرة فعلية على مضيق باب المندب"، وهو ما أدى إلى إغلاق المنفذ البديل لمضيق هرمز الذي كانت السعودية قد بدأت في استخدامه لاستئناف تصدير النفط، وهو خط أنابيب النفط السعودي الممتد لمسافة 745 ميلاً من الخليج إلى البحر الأحمر، والذي تعرض لقصف بمسيرات.

ويقول المقال أن الهجوم على خط الأنابيب، مثل تقدم الحوثيين في جنوب اليمن، يحمل "كل إشارات واضحة إلى تورط الحرس الثوري الإيراني في الأمر". كما انتقد عدم استجابة لندن لطلب السعودية المساعدة في مواجهة الحوثيين.

وعلى الصعيد السياسي، ينتقد المقال موقف حكومة بيرنهام، ويصفه بأنه يتبع نهجاً يقوم على تجنب الانخراط المباشر في التطورات الجارية. واقتبس المقال مقولة منسوبة إلى ليون تروتسكي: "قد لا تكون مهتماً بالحرب، لكن الحرب مهتمة بك".

ويقارن المقال ذلك بما حدث بعد هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عندما نشرت بريطانيا طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي والمدمرة "إتش إم إٍ دياموند" لاستهداف مواقع حوثية بعد هجمات على الملاحة في البحر الأحمر.

ويرى الكاتب أن بريطانيا كان بإمكانها تكرار الإجراءات العسكرية التي اتخذتها عام 2024 لحماية الملاحة في البحر الأحمر، إضافة إلى السير على خطى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا عبر تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، مما "يحد من قدرتهم على الحصول على الأسلحة والتمويل".

أوروبا تستخدم كندا كسلاح ضد ترامب ننتقل إلى صحيفة الإندبندنت التي أشارت إلى أن كندا حصلت على دفعة سياسية مهمة من الاتحاد الأوروبي بعد التوافق على منحها صفة "عضو منتسب"، في خطوة اعتبرها كثيرون إشارة إلى رغبة الطرفين في بناء شراكة استراتيجية أعمق.

على الجانب الآخر، أثارت هذه الخطوة استياءً في بعض الأوساط البريطانية التي ترى أن لندن ما زالت تواجه صعوبات في إعادة ضبط علاقاتها مع الاتحاد، بينما تمكنت كندا من الحصول على اتفاق خاص بسهولة أكبر.

فخلال الأشهر الماضية، انشغلت بريطانيا بمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول معايير الصادرات الزراعية وبرنامج تنقل الشباب، في حين بدت كندا وكأنها "سبقت الجميع" وحصلت على تأكيدات بشأن علاقة مميزة مع التكتل الأوروبي.

وترى بروكسل أن تعزيز التعاون مع أوتاوا يخدم مصالحها الاستراتيجية على أكثر من صعيد، فالعلاقة مع كندا تساعد الاتحاد الأوروبي على التحوط في مواجهة الولايات المتحدة، وكذلك روسيا والصين.

وتتمتع كندا أيضاً بثروات كبيرة من المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة التي تحتاجها الصناعات الحديثة، بينما تهيمن الصين على جانب كبير من هذا القطاع. ولذلك يُنظر إلى الاستثمارات المشتركة في استخراج هذه الموارد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 11 ساعة
بي بي سي عربي منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة