ثروة دونالد ترامب تتراجع 300 مليون دولار خلال عام إلى 7 مليارات دولار، مع هبوط سهم ترامب ميديا بنحو 50%، وعملة الميم $TRUMP بنحو 70%. في المقابل، تصدرت ملاعب الغولف والمنتجعات والأندية الخاصة أكثر أصوله الخاسرة خلال نفس الفترة.

ارتفعت ثروة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 7.3 مليار دولار بحلول سبتمبر/ أيلول 2025، مدفوعة إلى حد كبير بثقة أنصاره والمستثمرين في مجموعة من الأصول والمشروعات المرتبطة به، رغم أن بعضها لم يكن يحقق أرباحًا فعلية أو لم يُطرح أصلًا باعتباره استثمارًا تقليديًا.

قبل عام، كانت هذه الثقة كافية لخلق مليارات الدولارات من القيمة حول اسم ترامب. فقد منَح المستثمرون شركة ترامب ميديا تقييمًا بلغ 5 مليارات دولار، رغم اقتراب صافي خسائرها من 700 مليون دولار. ثم جاءت World Liberty Financial، التي باعت رموزًا رقمية تجاوزت قيمتها مليار دولار خلال عام 2025، مستندة إلى وعود عامة بـ"إضفاء الطابع الديمقراطي على التمويل"، أي توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات والأدوات المالية خارج القنوات التقليدية.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أُطلقت عملة الميم المرتبطة بترامب، مع تحذير صريح للمشترين من أنها لم تُطرح بغرض الاستثمار. لكن التحذير لم يمنع موجة المضاربة والحماس حول العملة، ما ترك ترامب في نهاية المطاف مع كمية من الرموز الرقمية تُقدّر قيمتها، وفق تقدير متحفظ، بنحو 710 ملايين دولار.

وساعدت هذه الطفرة في دفع ثروة ترامب إلى 7.3 مليار دولار بحلول سبتمبر/ أيلول 2025، وهو أعلى تقدير لثروته تسجله فوربس منذ أن ظهر اسمه للمرة الأولى على قائمة فوربس قبل 44 عامًا.

تراجع ثقة المؤيدين يضغط على ثروة ترامب لكن مع مرور الوقت، بدأت هذه الثقة تتراجع. ومن بين من غيّروا موقفهم تشاد نيدوهين، وهو قائد ترانيم في كندا، كان متحمسًا لفكرة إنشاء منصة بديلة لـ"تويتر" تتيح للمستخدمين التعبير عن آرائهم من دون الخوف من حظرهم أو إقصائهم، إلى درجة جعلته أحد أبرز الداعمين غير الرسميين للمستثمرين الأفراد في ترامب ميديا، أي الأشخاص الذين يشترون أسهم الشركة لحساباتهم الشخصية، وليس المؤسسات الاستثمارية الكبرى.

لكن موقف نيدوهين من ترامب تغيّر في نهاية المطاف، بعدما شعر بخيبة أمل تجاه أداء الرئيس في إدارة أعماله، وموقفه من الحرب في إيران، وعلاقاته بجيفري إبستين. ويقول نيدوهين منتقدًا ترامب: "لا شيء مما يقوله صحيح. كل ما يشغله في حياته هو ثروته ومكانته".

ومع ابتعاد مستثمرين ومؤيدين مثل نيدوهين، تراجعت سهم ترامب ميديا بنحو 50% خلال العام الماضي، ما أدى إلى انخفاض قيمة حصة ترامب في الشركة بما يقارب مليار دولار. كما هبطت عملة الميم المرتبطة به بنحو 70%، لتفقد قيمة إضافية تُقدّر بنحو 530 مليون دولار من حصة ترامب. كذلك تراجعت قيمة رموز World Liberty بنحو 75%، ما أدى إلى محو نحو 260 مليون دولار من قيمة حيازاته، وفق تقديرات فوربس.

وساهمت هذه الانخفاضات مجتمعة في تراجع صافي ثروة ترامب إلى 7 مليارات دولار، بانخفاض قدره 300 مليون دولار عن مستواه قبل عام، كما أدت إلى تراجعه 44 مركزًا في قائمة فوربس 400 لعام 2026، ليحتل المرتبة 245 بين أغنى الأميركيين.

وكان من الممكن أن يكون الانخفاض أكبر لولا أن ترامب اتخذ خطوات مسبقة لتحصين جزء من ثروته من هبوط قيمة هذه الأصول. فقد استفادت ترامب ميديا من ارتفاع سعر سهمها، الذي كان مبالغًا في تقييمه مقارنة بأداء الشركة المالي، لجمع أكثر من مليار دولار. وبعد ذلك غيّرت الشركة توجهها، مبتعدة عن تطبيقها الذي كان يحقق خسائر، ومتجهة إلى قطاع العملات المشفرة، ثم إلى مجال الاندماج النووي.

وفي أحدث تحول لها، اتجهت الشركة إلى نشاط يقترب بصورة لافتة من بيع معلومات داخلية، إذ بدأت تتقاضى ما بين 60 ألف دولار و100 ألف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 8 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
إرم بزنس منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات