رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجدل المتصاعد بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن بعض المخاوف المحيطة بهذه التقنية تندرج ضمن ما وصفه بسلسلة من «الخدع» التي تقف خلفها قوى سياسية معارضة له.
وبدأ ترامب حديثه عن الذكاء الاصطناعي، السبت، بمنشور على منصته Truth Social، قال فيه إن كثيرين يرون أن مصطلح «الذكاء الاصطناعي» غير دقيق ولا يعبر بصورة مناسبة عن قدرات هذه التقنية.
وطرح استطلاعاً لمتابعيه لاختيار اسم جديد، مقدماً ثلاثة خيارات هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى. وكان التصويت لا يزال مستمراً عند نشر التقرير.
وبعد ساعات، نشر ترامب منشوراً آخر زعم فيه أن محاولات «تقويض أو تدمير الذكاء الاصطناعي» تندرج ضمن ما وصفه بـ«الخدع الديمقراطية».
ولم يقدم ترامب أدلة تدعم ادعاءه بأن المعارضة الواسعة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات ليست نابعة من مخاوف حقيقية، وفق تك كرانش.
وأشار الموقع إلى أن سياسيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي سبق أن وجهوا انتقادات إلى مراكز البيانات، كما أصبحت نيويورك أول ولاية توقف إصدار تصاريح لمشروعات كبيرة من هذا النوع.
ترامب يتعهد بدعم قطاع الذكاء الاصطناعي
قال ترامب إنه لن يقف مكتوف اليدين أمام ما يراه محاولات لاستهداف قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أنه سيعمل على «رعاية» الصناعة ومساعدتها ومتابعة نموها، لكنه كشف في الوقت نفسه عن توجه لتأسيس ما سماه «قوة الذكاء الاصطناعي» (AI Force)، على غرار «قوة الفضاء» التي أنشأها خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وقال ترامب إنه سيعلن قريباً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
