واصلت «جائزة الشارقة في المالية العامة» جولتها التعريفية والترويجية للدورة الرابعة بمحطتها الثانية في القاهرة، بحضور أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من انطلاق الجولة من العاصمة الأردنية عمّان.
وبرعاية معالي المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في جمهورية مصر العربية، انطلقت اليوم في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة أعمال الندوة التعريفية لـ«جائزة الشارقة في المالية العامة»، على مدى يومين يتضمّن ثانيهما ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «الرقابة المالية الحديثة والحوكمة».
وشهد مراسم الافتتاح معالي المهندس حاتم نبيل، والدكتور ناصر الهتلان القحطاني، نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة ومدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وحسن باشا عضو مجلس الأمناء، وناصر عبدالعزيز كشواني، عضو اللجنة المنظمة للجائزة، إلى جانب جمع من ممثلي الجهات الحكومية المصرية المعنية بإدارة المال العام، وعدد من الخبراء والمختصين.
وأكد الشيخ راشد بن صقر القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة، أمين عام الجائزة في تصريح بهذه المناسبة أن انعقاد الندوة في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية يحمل دلالة خاصة، إذ تلتقي الجائزة بشريكها الاستراتيجي الذي واكب مسيرتها منذ انطلاقتها، في تجسيدٍ لشراكة تجاوزت التنظيم والتنسيق إلى وحدة الرسالة والهدف.
وأشار إلى أن الجائزة، التي أُنشئت بموجب المرسوم الأميري رقم 31 لسنة 2016 لتكون الأولى من نوعها عربياً في مجال المالية العامة، تنطلق في دورتها الرابعة بـ24 فئة موزعة بالتساوي بين 12 فئة مؤسسية و12 فئة فردية، بزيادة فئتين عن الدورة الثالثة، داعياً المؤسسات والكفاءات المصرية إلى مشاركة فاعلة تعكس مكانة مصر وخبراتها في العمل الإداري والمالي العربي.
وتهدف «جائزة الشارقة في المالية العامة» إلى ترسيخ التميز والكفاءة في إدارة المال العام، وتحفيز المؤسسات والكفاءات المالية والإدارية على تبني ممارسات أكثر كفاءة وابتكاراً، وإبراز التجارب المتميزة وإتاحة الاستفادة منها، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، وبناء القدرات ونشر ثقافة التميز في المؤسسات العربية.
وتكتسب الجائزة أهميتها بوصفها منصة عربية لتبادل الخبرات وتطوير المعرفة المهنية في مجالات الإدارة المالية، من خلال الجمع بين الممارسات العملية وبرامج التدريب والتطوير، وتعزيز جاهزية المؤسسات لمواكبة الممارسات الحديثة في الحوكمة والرقابة وإدارة المخاطر. ويعكس هذا الدور توجه إمارة الشارقة نحو الاستثمار في الإنسان والمعرفة وتطوير الأداء المؤسسي، بما يدعم مسيرة التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور ناصر الهتلان القحطاني أن استضافة المنظمة للندوة في مقرها الرئيس امتداد طبيعي لدورها شريكاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




