بيان المملكة بشأن الأقصى.. مواقف سعودية تاريخية لا تغيرها الاعتداءات ولا تؤجلها الأزمات

شهدت المنطقة الإقليمية تحولات استراتيجية متسارعة، وضعت المملكة في صدارة القوى المدافعة عن استقرار المنطقة وحقوق شعوبها؛ حيث تحملت المملكة العبء الأكبر في مواجهة الاعتداءات الحوثية جراء موقفها الحازم والدائم في دعم الشرعية اليمنية وحماية حرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب من التهديدات الإرهابية. ورغم هذه المعركة لم تتوقف المملكة عن الوفاء بمسؤولياتها التاريخية، ولم تنسها أبداً القضية الفلسطينية؛ بل ظلت بوصلة الدعم السعودي للأقصى والشعب الفلسطيني ثابتة لا تتزعزع في عمق وجدانها السياسي، لتبرهن المملكة للعالم أجمع أن دفاعها عن أمنها الوطني يتكامل ولا ينفصل عن دورها الريادي كحصن أول لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.

بوصلة موجهة نحو القدس والأقصى

وفي الوقت الذي تستمر فيه ميليشيا الحوثي الاعتداء على المملكة، أبقت الرياض بوصلتها موجهة بثبات نحو القدس والأقصى، رافضة أي مساومات لربط ملفاتها الأمنية بالتخلي عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة، حيث جاء البيان الصادر عن وزارة الخارجية في 20 سبتمبر 2026 ليرسخ هذه الحقيقة بشكل قاطع؛ حيث أدانت فيه المملكة بأشد العبارات اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي برفقة مجموعة من المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال.

انتهاك صارخ واستفزاز للمسلمين

ووصف البيان السعودي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الوئام منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة