رحبت وول ستريت بنتائج الأرباح الإيجابية هذا العام، التي عززها النمو القوي في قطاع التكنولوجيا، إلا أن بنك غولدمان ساكس يرى أنه لا ينبغي للمستثمرين المراهنة على استمرار هذا الزخم القوي لفترة أطول.
واستعرض كبير استراتيجيي الأسهم الأميركية في البنك بن سنايدر، مؤخراً رؤية فريقه حول كيفية تأثير نمو الذكاء الاصطناعي على السوق في العام المقبل. ورغم استمرار قوة الإنفاق الرأسمالي، إلا أنه غير مقتنع بأن ذلك سيكون كافياً للحفاظ على الزخم الإيجابي الذي شهدناه هذا العام، بحسب بزنس إنسايدر.
وكتب سنايدر في مذكرة للمستثمرين يوم الخميس: "لقد ساهمت طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بنحو نصف نمو أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 هذا العام، ومن المتوقع أن يبدأ هذا العامل الداعم في التلاشي العام المقبل، حتى مع استمرار نمو الإنفاق الرأسمالي".
وكان سنايدر قد صرح لموقع بيزنس إنسايدر في يوليو الماضي بضرورة تكثيف الاستثمار في أسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تحظى بإقبال واسع، مبدياً تفاؤله بشأن الطفرة في قطاع مراكز البيانات. ومع ذلك، فإن رؤيته الأحدث -التي تتجاوز أفق عام 2026- تشير إلى أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قد يكون ساتراً لواقع أكثر صعوبة تواجهه الأسواق.
ولا ينصب تركيز سنايدر على احتمالية انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب، بل يتمحور تحليله الأساسي حول احتمالية تباطؤ نمو أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل ملحوظ خلال العامين المقبلين، ويعزى ذلك جزئياً إلى مشكلات تواجه شركات تصنيع الرقائق، التي كانت من أكبر المستفيدين من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى.
وأوضح سنايدر قائلاً: "إن الارتفاع الأخير في هوامش ربح شركات أشباه الموصلات يجعل أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عرضة للتأثر بأي انخفاض في أسعار الرقائق. ويتوقع محللونا المتخصصون في هذا القطاع أن تظل الإمدادات شحيحة حتى عام 2027، لكنهم يتوقعون تباطؤ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
