وأوضح من إمبريال كوليدج لندن البروفيسور ديكلان أوريغان أن ملايين الأشخاص يعيشون مع التهاب خفي يغير قلوبهم ببطء ويسبب ضررًا طويل الأمد وأن الالتهاب المزمن معقد، لكنه مرتبط بالوضع الاقتصادي وصحة العائلة ونمط الحياة, وتوجد أشياء تساعد على تقليل الالتهاب، مثل: تقليل التدخين، والسمنة.
وحددت الدراسة بروتينات التهابية رئيسة من عائلتي "إنترلوكين-1" و"عامل نخر الورم" كعوامل محتملة لهذا الضرر، والعديد منها يستهدفها بالفعل أدوية في تجارب سريرية؛ مما يثير الآمال في أن العلاجات المضادة للالتهابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
