يعقوب ناصر الدين يكتب: ثبات على الحق والعدل

محطتان مهمتان على طريق التحرك الدولي لجلالة الملك

بن الحسين، إنهما

وبراغ، والمسافة التي يقطعها جلالة الملك بين العواصم، بعضها قريب وبعضها بعيد يختصرها في نهاية المطاف عند النقاط التي يلتقي عندها

من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة، بعدما أدركوا أن

واستقراره مرتبط بشكل وثيق بالشرق الأوسط، سواء على ضفتي المتوسط أو بشرايين الاقتصاد العالمي من نفط وغاز وممرات مائية، وغير ذلك من خطوط التجارة والتعاون الدولي.

في غياب القانون الدولي كعنصر حاسم لحل النزاعات في المنطقة، وفي مناطق أخرى من

يسعى جلالة الملك إلى إعادة الاعتبار للشرعية الدولية كي تمارس دورها ومسؤولياتها القانونية والأخلاقية لإقرار الحق والعدل وإنهاء النزاعات بالتفاوض السلمي، الذي يضع الأطراف المتنازعة على مسافة واحدة من الهدف الأسمى، والمتمثل في الكرامة الإنسانية وتحقيق طموحات الشعوب في التنمية والبناء بدل القتل والهدم والدمار.

في

حيث شكل الاجتماع المشترك بين جلالة الملك والرئيس اللبناني العماد جوزيف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعما مشتركا لجهود وحدة

وسلامة أراضيه بما في ذلك تمكين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من تحقيق هذا الهدف، وهنا يبرز موقف جلالة الملك الداعي إلى معالجة الواقع اللبناني من خلال معالجة الصراع الأوسع نطاقا والمرتبط بكل من

وإسرائيل، والحرب القائمة في

بأشكالها وأساليبها المتعددة وبما يعرف بوحدة الجبهات، وتناقض التحالفات والمصالح والخلفيات.

في براغ حيث تؤدي جمهورية التشيك دورا داعما من خلال عضويتها في الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين لمنح

الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة عن طريق التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 50 دقيقة
خبرني منذ 53 دقيقة
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة