"ملتقى بالعربي" يختتم فعالياته: 1600 مشارك وأفكار تتجاوز الحدود

عمان- الغد- على مدى يومين، تحولت الأفكار إلى مساحة للحوار وتبادل الخبرات في النسخة الثانية من الملتقى السنوي لمبادرة "بالعربي"، التي نظمتها مؤسسة قطر تحت عنوان "بأفكارنا نبني"، بمشاركة 1600 شخص في مبنى "ملتقى" (مركز طلاب المدينة التعليمية) بالدوحة.

وناقش الملتقى، الذي اختتم أعماله في 20 سبتمبر 2026، مجموعة من القضايا والتجارب، من بينها بناء منصات رقمية تخدم الناس، وتجاوز التحديات في ريادة الأعمال، والاستفادة من معارف المجتمعات وخبراتها في بناء السلام.

وشهد اليوم الثاني من الملتقى حضور وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي قامت بجولة في أجنحة الشركاء. شمل برنامج الملتقى كلمات على المسرح الرئيسي، وجلسات استكشافية، وورش ومساحات تفاعلية، أتاحت للحضور تبادل الخبرات ومناقشة الأفكار واستكشاف تطبيقاتها العملية.

وفي هذا السياق، قال هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر: "قيمة اللقاء أن يعود منه المرء وفي فهمه زيادة، وفي عمله فائدة. وهذا ما نرجوه لكل من شارك في "بالعربي": أن يجد في خبرة غيره ما يساعده في بلورة فكرته، أو يعينه على معالجة مسألة تشغله.

ومسؤوليتنا في مؤسسة قطر أن نهيئ لهذا التبادل أسباب الاستمرار، وأن تبقى فرص التواصل متاحة للمشاركين بعد الملتقى. فالعربية تغتني بما يضيفه أهلها إلى معارف عصرهم، ودعم هذا الإسهام يقتضي أن نصل بين أصحاب الأفكار والخبرات، ونتيح لهم فرص التعاون. وهذا ما نواصل السعي إليه من خلال المبادرة".

وتحت عنوان "لا تخفف من قدر نفسك"، استعرض عصام حجازي، مؤسس منصة "UpScrolled" للتواصل الاجتماعي ورئيسها التنفيذي، تجربته في بناء منصة تمنح المستخدم قدرة أكبر على اختيار المحتوى الذي يتابعه. وأوضح كيف يعكس عرض المنشورات وفق تسلسلها الزمني رؤيته لبناء مساحة رقمية تتيح للناس مشاركة حكاياتهم مع الآخرين، وقال: "في البداية كنت أحاول أن أجد نفسي في مكان آخر، واليوم أؤمن أن الشجاعة هي أن نبني مكانا يشبهنا".

وتناولت الزهراء لنقي، الخبيرة في الوساطة، أهمية أن تنطلق جهود السلام من فهم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والإصغاء إلى تجاربها، وذلك في كلمة ألقتها بعنوان "من يروي السلام؟"، حيث استعرضت، من واقع عملها في اليمن، تجربة أمهات المختطفين ودورهن في جهود تبادل الأسرى، موضحةً قيمة الثقة وفهم السياق المحلي في ترميم العلاقات وجبر ما انكسر في النفوس بفعل النزاعات.

أما حمد مبارك الهاجري، مؤسس شركة "سنونو" ورئيسها التنفيذي، فاستعرض في كلمته "ما لا يخبرونك به عن الشركات المليارية" كيف شكّلت ورقة إنهاء خدماته نقطة انطلاق لمشروعه. وروى كيف واجه أزمة تمويل بمساندة فريقه، الذي وافق أفراده على خفض رواتبهم مقابل حصص في الشركة، رابطًا نجاح المشروع بالثقة وتقاسم المسؤولية والوفاء لمن ساندوه في أصعب مراحله.

وفي ورشة مشروع "بالعربي" المفتوح للترجمة، استعرض الدكتور أنور دفع الله، مستشار المبادرة، دور المتطوعين في إيصال المحتوى العربي إلى جمهور جديد بلغات مختلفة. وتحدّث مصعب مصري، مشرف ومترجم للوسائط المتعددة، عن تجربته في ترجمة نصوص تتضمن شعرًا، موضحًا كيف أعطى الفريق الأولوية للمعنى وسلاسة الصياغة عند الموازنة بين بلاغة النص الأصلي ووضوحه في اللغة المستهدفة.

وتبادل المشاركون في الورشة خبراتهم في الترجمة والمراجعة، وناقشوا تطوير ملف الأسلوب ومواصلة إعداد مسرد المصطلحات. كما طُرح مقترح "رفيق الترجمة" ليتولى مترجمون ذوو خبرة إرشاد زملائهم الجدد، بما يدعم جودة العمل واستمرار المشاركة في المشروع.

وتضمّن برنامج اليوم الختامي جلسة "قُد على خُطاه صلى الله عليه وسلم: محاكاة تفاعلية في القيادة النبوية"، التي قدّمها مؤتمر "قيادة"، 2026، وهو مبادرة شبابية تابعة لمؤسسة قطر تجمع الشباب المسلم لاستكشاف قضايا الإيمان والهوية والقيادة والمجتمع، من خلال الحوار وورش.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 44 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 23 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعة
قناة المملكة منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 45 دقيقة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات